المقالات

ثمة لص أمريكي تسور جدار العراق..!


طيب العراقي

 

كان يفترض أن يشعر بالقوة وهو وسط جنوده؛ المدججين بمختلف أنواع الأسلحة، بعض أسلحتهم الفتاكة لايملكها سواهم، بعضها الاخر تستطيع أن تقتل وبكبسة زر واحدة آلافا؛ بل ربما مئات الآلاف، لكنه كان مرعوبا وهو يطأ ارض العراق، ولم يستطع أن يخفي رعبه، ونُقل عن ترامب قوله في هذا الشأن: "أقول لكم، كنت قلقلا على مؤسسة الرئاسة، ولم أكن قلقا على نفسي، قلقت على السيدة الأولى. لكن لو أنكم رأيتم ما مررنا به في الطائرة المظلمة، بنوافذ مغلقة بالكامل، من دون أي ضوء، ظلمة حالكة. لقد طرت على متن طائرات مختلفة، من جميع الطرازات والأحجام. هل كانت تساورني مخاوف؟ نعم كانت هناك مخاوف".

ترامب الذي قضى فقط حوالى 3 ساعات ونصف الساعة، فى منطقة نائية العراق خلال أول زيارة له، لم يخف خوفه، ولم يخف خيبته وحزنه، فقد قال في المانيا التي ذهب اليها قادما من العراق، مكللا بعار رفض أرض العراق   بعد زيارتهِ للعراق ،من المُحزن جدا عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، وأن يتطلب الذهاب إلى هناك في كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك وأعظم المعدات في العالم وأن تفعل كل شيء كي تدخل سالما".

وتابع ترامب قائلًا: أعبر عن حزني الشديد، لحاجتي لكل هذه السرية للقاء الجنود الأمريكيين في العراق، لا سيما وإن زيارتين سابقتين ألغيتا بعد تسرب انباء عنهما!

عندما ينزل ترامب بصحراء في العراق، فذاك يعني أن الشعب العراقي لازال بعنفوانه، وهو ذلك الطائر الحر، الذي سيستدير يوما للخفافيش والغربان، ليكنسها وملحقاتها خارج وكره.

يكفي أنك سيد ترامب لاتستطيع أن تعلن عن مجيئك، فأنت اشبه بسارق ليل!!!.

زيارة ترامب السرية للعراق؛ اعتراف كامل بأن رئيس اكبر دولة في العالم، واكبر جيش وجهاز استخباري، واكبر تكنلوجيا عسكرية بالعالم، قد اقر بخوفة من اعلان الزيارة، تفادياً لوصول العراقيين اليه، واستهدافة بصورة مباشرة، وهذا يدل على ان ابناء الشعب العراقي فعلاً قد ارعبوا المحتل، ووضعوا بصمة خوف على كبيرهم قبل صغيرهم!

الحقيقة انا مسرور جداً، من عدم الاعلان المسبق عن الزيارة، لان عدم الاعلان هو بمثابة اعتراف حقيقي، بأن شعب العراق لن ولم يخضع للوصاية يوما ما، وكيف يخضع للوصاية، وهو لديه حشد الله المقدس، الذي مرغ أنوف الدواعش، بوحول الهزيمة والعار والخذلا،ن برغم الدعم الأمريكي الذي لم تستطيع آلة إعلام أمريكا بكل جبروتها أن تخفيه..

ثمة موقف مشرف؛ يحسب للسيدين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، برفضهم لقاء ترامب في قاعدة الاسد، من هنا بدأت الوطنية ولو بسيادة منقوصة.

أشاوس العراق لا يريدون إحراج مجلس نوابهم وحكومتهم ورئاساتهم الثلاث، عندما يقررون تولي مهمة طرد الغرباء؛ عن أرض الطهر والنقاء..لذلك فإن الخطوة القادمة؛ هي قرار شجاع من مجلس النواب العراقي، يلغي إتفاقية الإطار الأستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، وآخر يخرج القوات الأمريكية وسواها من أرض العراق،وإلا فإن الأشاوس جاهزون..!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك