عبد الكريم آل شيخ حمود
من المسلمات الأكيدة أن أغلب الأنظمة العربية تسير وفق الإرادة الأمريكية وتعمل على تنفيذ إرادتها الشريرة ، والتي يتحكم بها اللوبي الصهيوني ورسم سياستها الخارجية وفق مبدأ حفظ أمن الكيان الصهيوني وهذا المبدأ من الثوابت التي لا تقبل الجدل ، أضف الى ذلك هي محاولة الصهيونية العالمية زرع الكراهية والبغضاء بين الشعوب الإسلامية لتمرير سياستها الخبيثة ليتسنى لها إضعاف خط المواجهة مع الكيان الصهيوني العنصري؛والمنفذ لهذه المهمة هي نظامي مصر والأردن التي وقعتا وثيقتا الصلح مع الكيان العنصري في كامب ديفيد ووادي عربه، فهي المتصدرة والفاعل الرئيسي للتطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي،وحث باقي الأنظمة العربية لحذو حذوها.
من المعروف أن مصر والأردن لها حدود مشتركة مع الكيان الصهيوني الغاصب،فقد أوكل إليها مهمة حفظ حدود الكيان الصهيوني وعدم السماح بمحاولة تخطي الخطوط الحمراء لأمن الدولة العبرية ، وفق اتفاقيات الذل والعار العربية،والشواهد كثيره على ذلك،فقد ساهمت الحكومات المصرية المتعاقبة على متابعة تحركات الجهاديين الفلسطينيين وافشال أي عمل من شأنه إلحاق الضرر بأمن إسرائيل من خلال المراقبة الدقيقة للمعابر الحدودية المشتركة مع دولة الاحتلال؛كذلك الحال بالنسبة للنظام الاردني فقد فاق بعمالته كل التوقعات.
واليوم تطالعنا الأخبار ،التي تفيد بأن حكومتي مصر والأردن أقدمت على منع دخول العراقيين الى اراضيهما الذين مؤشر في جوازاتهم ختم دخول أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؛ بل ختم جواز العراقي بعدم الدخول النهائي إلى أراضي هاتين الدولتين.
هذا الإجراء الذي يستبطن العداء للشعب العراقي ، يجب أن يقابله إجراء مماثل من الحكومة العراقية،وفق مبدأ المعاملة بالمثل الذي أقره القانون الدولي ، وذاك بعدم دخول مواطني هاتين الدولتين إلى العراق الذين مؤشر في جوزات سفرهم الدخول إلى أراضي دولة الكيان الصهيوني الغاصب.
الذي زرع وباء فوبيا إيران من خلال إعلامه الخبيث الذي يمتلك أذرع إعلامية كثيرة ومؤثرة في كافة الدول العربية حتى عندنا في العراق، فصارت الجمهورية الإسلامية الإيرانية راعية الإرهاب والآخرين حمائم سلام وهم يمثلون السياسة الأبوية في المنطقة .
https://telegram.me/buratha
