المقالات

لعنة العمالة والصيد في الماء العكر ..!

649 2019-01-13

مصعب ابو جراح

 

نسمع ومنذ طفولتنا أن شخصا ما يصطاد في الماء العكر, ولو أحببنا أن نتساءل هنا، ما المقصود بهذا الأمر وما الهدف المراد بهذه المقولة, وهل نستشعر طعم الخيانة أم الغدر حينما نسمع بهكذا مثل, أو لربما نحس جحود هؤلاء الذين اعتادوا مثل هذه المزايا الرخيصة.

كثيرة هي المعاني والتفاسير حول هذه المقولة، لكن الرغبة بالمشاطرة ومعرفة تجاه ما يجري من أحداث تخيم على وطننا ومجتمعنا في هذا الوقت، إذ هناك ما يؤرق نومنا حينما نحاول اكتشاف الذين يرغبون الاصطياد في الماء العك، ويحاولون استغلال المواقف لمصالحهم الشخصية .

يحق لنا الاستفسار مستهجنين؛ ونسأل بكل استغراب ممكن: هل هناك وجود فعلي لمن يرغب بالاصطياد في الماء العكر؟ خصوصاً إذا كان متعلماً مثقفاً حصل على شهاداته من إحدى الجامعات الراقية، وإذا كان قد تعلم وتدرب وتلقى علوماً هي في رقيها الإنساني يفترض أن ترفع من مكانته وطريقة تفكيره بدلاً من ان يجيش الجيوش الالكترونية للنيل من شخص معروف سياسياً كان او اجتماعياً .

ثم هو الذي قد عركته الحياة (علمت )، وأدرك بعلمه ومعرفته ومهارته أن الحق لا بد أن ينتصر والحقيقة لا بد أن تنكشف في يوم من الأيام؟ أيعقل وجود مثل هذا الشخص في مجتمعاتنا الطيبة المخلصة؟ تساؤلات عديدة وتفسيرات كثيرة تدور بمخيلتي وتؤرقني في هذا الزمن الذي نتمتع به حيث الأمن والاستقرار وحرية الرأي والتعبير لدى جميع أفراد شعبنا، حرية ندرت في كثير من بلاد العالم.

من هم هؤلاء الذين يصطادون في الماء العكر يا ترى؟ وما الذي يريدونه؟ وهل بقي لهم وجود فعليٌّ في مجتمعاتنا؟

 نصيحتي لهم، ولكلِّ من يحاول بث روح الفتنه وإيقاظها أن يتخلوا عن مكرهم وأن يتوقفوا عن صب الزيت على النار، وأن يعودوا يداً واحدة في صف الشعب والوطن لا أن يكونوا عبئاً عليه مع الظروف القاسية التي يمر بها وأن لا يقفوا ضده، وأن يكونوا حريصين على مصلحة وطنهم وأهلهم، ويرفضوا ذل المكر والخنوع لأهوائهم.

نصيحتي لهم أن يفكروا بعقول الأحرار الذين لا يساومون على أرضهم ووطنهم، بل يدافعون عنها ويفدونها بكل ما هو غالٍ ونفيس، وأنصحهم أن لا يمهدوا طريقاً بسفههم وحقدهم يسلكه المتسللون ليتدخلوا بخصوصياتنا كبلد ووطن آمن مزدهر نعتز به ونفخر لا ان نقوم بتحطيم الاسس التي بني عليه

نموت نموت ويحيى العراق

تنادي الدماءُ بأعماقِنا.

نموتُ نموتُ ويَحيى العراقْ

سلامٌ على بلدِ الأنبياء

ومهدُ الحضارةِ والأصفياء

ستبقى بلادي هدىً وضياء

ومَهما العدوَّ يشدَّ الخِناقْ

يشد الخناق

وفي الختام سلام لكل من يبني ولا يهدم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.19
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك