المقالات

صراع الإرادات.....الى متى أيها الساسة؟

922 2019-01-14

عبد الكريم آل شيخ حمود

 

التغيير الكبير الذي حصل في العراق بعد الاطاحة بالحكم الدكتاتوري الصدامي في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣،كان من المنتظر أن يكون فرصة تاريخية لإستثمار هذا التغيير لصالح بناء عراق ديمقراطي عصري تعددي ، يأخذ على عاتقه طبيعة التنوع القومي والعرقي والديني بنظر الإعتبار ،لاسيما وإن العراق ينفرد عن باقي الدول العربيه ؛ بخصيصة وجود مرجعية دينية عليا فاعله تحتضن الجميع دون تمايز مذهبي أو طائفي،والتي آلت على نفسها تقديم المشوره والنصيحة للطبقه السياسية التي تولت زمام الأمور والخروج بالبلد الى بر الأمان؛وعدم الانجرار وراء التقوقع الحزبي والمذهبي الذي يأتي دائما بنتائج عكسية تجعل البلد في مهب الريح.
لكن وللأسف الشديد ولسوء حظ الشعب العراقي ، انجرت هذه الطبقه السياسية وراء الأجندات الخارجية التي تكن للعراق الشر والضغينة ؛ فانقسم الشعب إلى كتل وأحزاب وتيارات متناحرة ؛ ودارت آلة الإعلام الخبيث دورتها المدفوعة الثمن من ذات الجهات التي تضمر الشر للعراق وأهله؛فحصلت المجازر المروعة في جميع أنحاء البلاد بسبب جهل الكثيرين وانطلاء خُدع المتصيدين بالماء العكر الذي أحدثته دول بعينها تريد أضعاف العراق وعدم أخذه لدوره الريادي في المنطقة الحيوية من العالم.
الخروج من حالة الانقسام والتشرذم الحاصل؛هو اتخاذ موقف حازم حيال ممتهني السياسة ومراهقيها الذين دأبوا في الإيغال على زرع روح الكراهية بين صفوف الشعب الواحد الموحد ، والذي تجمعه الكثير من المشتركات الدينية والوطنية وحتى الإجتماعية ؛ فالفعل والقرار والتنفيذ صار بيد الدهماء والجهلة الذين تم رفعم الى مقامات رفيعة كانوا يحلمون بالوصول إلى عشر معشارها.
فعلى الجميع أن يعي دوره في وأد الفتنة وإطفاء الحرائق التي يحاول إشعالها الأعداء التقليديون للعراق ومن ورائهم صهاينة العرب المتربصين بأمن وإستقرار الوطن العراقي، وتدمير مايمكن تدميرة.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك