سعد الزيدي
التموضع الثقافي على مستوى الأمة وليس الفرد،أن الأمة الإسلامية تختزن أو تستبطن في موروثها الثقافي ما يجعلها قادرة على التموضع الثقافي وتاءطير مناهجها في منظومتها الثقافية لمواجهة الغزو الثقافي ولا تتشرذم بين مفردات الأخر فتضعف في ردها وتُسحب إلى حيث يراد لها وبالتالى ضياعها كأمة تملك عمق حضاري له بصمته في تأريخ الحضري للبشرية.
واضح ان التموضع يتحقق من تجاوز عوامل التفريق في مكونات الأمة مثل(اللغة،العنصر،المذهب،الحالة الاجتماعية،القومية.....) فهي جميعها تحد من نتاج الأمة الثقافي .ومن هنا فإن حلقة الربط المحكمة التي توحد الجهد الثقافي هي التي تربط بين القلوب وهي الإيمان بالله تعالى الذي يتجاوز كل الاختلافات فيكون الإيمان بالله وإتباع أمره هو المحور الذي تجتمع حوله نتاجات الأمة وبزيادة العلقة يزيد الإنتاج ويتنوع.
قد يخالط البعض الشك في تغلل الإيمان في النفوس فيطغى على سواه من العوامل التعددية وليست الفرقة نقول فلاباس شديد في الخصوصية وتجربة الأمة في توحيدها واضح في أغلب ممارساتها وما شعيرة الحج إلا أنموذج حي .
https://telegram.me/buratha
