حيدر العامري
في يوم الجمعة "١٣ يونيو ٢٠١٤" اطلق سماحة السيد علي السستاني قدس الله سره فتوى الجهاد الكفائي لمحاربة تنظيم داعش الارهابي والذي دعت له المرجعية الرشيده العراقيين من الذين يستطيعون حمل السلاح الى التطوع للقتال دفاعا عن العراق ووحدته واسترجاع اراضيه المغتصبة من دنس داعش الارهابي.
وكانت هذه الفتوى بمثابة رصاصة الرحمة لجميع المخططات التي يحملها هذا التنظيم الارهابي فتفاجئ العالم بأكمله من سرعة تشكيل الفصائل الجهادية والتي كانت بمثابة سور لصد الخطر الذي احاط بالبلاد بالاضافة الى تحرير الاراضي المغتصبة وارجاعها الى اهلها.
فبعد اسدال الستار على ثلاث سنوات من الصراع الدامي في العراق والذي بداء كما اشرنا من قبل في يونيو "حزيران ٢٠١٤" وانتهى رسميا في "ديسمبر ٢٠١٧" يوم النصر العظيم الذي هزم به اخطر تنظيم ارهابي عرفته البشرية والذي كان الحشد المقدس لاعبا مهما في هزيمته بل كان يحارب هذا التنظيم الارهابي بالنيابة عن العالم اجمع وبامكانيات بسيطة و بدعم ذاتي ولكن بروح عقائدية جهادية كبيرة.
اليوم نتفاجئ بهجمة منظمة وممنهجة من اطراف دولية واقليمية و بمساعدة محلية وللاسف بمساندة بعض الاطراف الشيعية بتقديم طلب عن طريق الخارجية الامريكية بحل او تجميد ٦٧ فصيل مسلح من الحشد الشعبي المقدس لزعزعة الامن في العراق وتهديد مستقبله وارجاعه للمربع الاول و ليتسنى لهذه الاطراف التلاعب بمستقبل العراق والاستحواذ على خيراته و التحكم بأمنه واستقراره بما يناسب مصالح تلك الدول.
ولان الحشد الشعبي يمثل اكبر عقبة لمخططاتهم ولمصالحهم الغير مشروعة داخل البلد بل في المنطقة بصورة عامة قاموا بتلك المؤامرة للاطاحة بهذا التشكيل الجهادي المقدس.
فدورنا اليوم هو مساندة حشدنا الشعبي المقدس كما ساند البلد في اشد ازماته ولنكون سورا له كما كان ولا زال سورا للبلد بل سورا للامة الاسلامية باجمعها.
فعلى كل عراقي غيور ان يقف في وجه هذه المؤامرة وانا على يقين انها عباره عن فقاعة وسوف تنتهي لاننا تعلمنا منذ الصغر ان العقيدة هي من ستنتصر وارادة الشعب اكبر من هذه المؤامرات وسنقيم احتفالا تحت مسمى يوم النصر بنسخته الثانية الا وهو النصر على المؤامرة الممنهجة على حشدنا المقدس.
https://telegram.me/buratha
