المقالات

الشرق والغرب يغذي الإرهاب..!


علي عبد سلمان

 

 

لاشك أن الاقتتال في العراق وسوريا؛ والسعي الى تقسيم طائفي، يهدد السلام والأمن؛ ويسبب تدفق الإرهابيين؛ الأمر الذي يجعل من العراق وسوريا، مستنقع لاستقطاب التنظيمات الإرهابية المختلفة.

كانت التنظيمات الإرهابية، تجند الإرهابيين؛ لتنفيذ عمليات إرهابية، ضد أمريكا والدول الأوربية، أما الآن فقد سعت تلك الدول، الى عملية كبرى لنقل الإرهاب والتطرف الفكري الديني، الذي كانت تغذية بذرة بذره، الى منطقة الشرق الأوسط، بدعم من دول العهر الطائفي، التي وجدت من هذه التنظيمات، أداة لتحقيق أهدافها المشتركة، مع حلفائها الغربيين.

تدعي دول الغرب وأمريكا، أنها تسعى وتعمل على عدم سفر والتحاق، مواطنيها الى العراق وسوريا؛ للمشاركة في العمليات الإرهابية. ذلك خلاف الواقع؛ إذ أن خروج المتطرفين والإرهابيين من أوربا وأمريكا، يحقق لهم هدفين؛ الأول هو إفراغ دولهم من الإرهاب والمتطرفين، أما الهدف الثاني هو نقل الإرهاب والتطرف الفكري، والقتال الى منطقة الشرق الأوسط.

إن نصف أولئك الذي يجندهم الإرهاب؛ ويذهبون للقتال في العراق أو سوريا، أولئك سيموتون حتما، طبقا لتقديرات ومصادر أمنية في دولهم، كما أن موتهم هذا لا يعني نهاية المشكلة، ذلك لان القصة تأخذ مدى اكبر وأعمق، فكل إرهابي يترك خلفه العشرات من الأصدقاء على شبكات التواصل الاجتماعي،(التوتير والفيس بوك)؛ لتنتشر أكثر.

فتنظر عائلات هؤلاء الإرهابيين؛ لهم على أنهم شهداء، وهذا يخلق مشكلة اكبر لتكون؛ هناك مظلومية شخصية ذات بعد طائفي لا كمشكلة سياسية؛ لأنهم يرددون عبارات،(لقد قتل بشار الأسد أخي... لقد قتل بشار ابني).

هل فعلا أمريكا وأوروبا غير قادرتين على منع مواطنيها، من الإلتحاق في صفوف التنظيمات الإرهابية، من قبيل تنظيم داعش وتنظيم جبهة النصرة والقاعدة، إن استمرار تعرض منطقة الشرق الأوسط، لنزاعات طائفية وعسكرية، يجعلها تحت طائلة التدخل العسكري، والسياسي والاقتصادي، لبعض الدول الكبرى التي، تعتاش على دماء الشعوب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك