المقالات

سرقات بالجملة ...!


  مصعب أبو جراح
العديد من السرقات غي عراق الحرية بعد ان اسقط نظام البعث ,وتوضح ذلك لكل من تابع الحدث السياسي والاقتصادي ,الطرق في السرقة جاءت بصورة حرفنة ماانزل الله بها من سلطان ,اجهزة الكشف عن المتفجرات ال( (IDLالتي بيعت الى الحكومة العراقية وبالخصوص الى وزارتي الدفاع والداخلية بمبالغ خيالية والحقيقة انه سعرها هو مئات الدولارات واتضح ايضاً موضوع زاد الطين بله انها لاتصلح للعمل الملقى على عاتقها بل هي تكشف عن مساحيق التنظيف التي تعلق في السيارات بعد ان تدخل الى الغسل .
اما في موضوع النفط فحدث بلا حرج فالنفط العراقي لا يستفيد منه مواطنو العراق بل المستفيد الاكبر هم حيتان الفساد والسرقات التي اصبحت علنية وتعدت سرقته لتصبح بدل الاف الدولارات الى الملايين كلها في بطون ساسة السرقات والفساد والتعريج ايضا على قضية شغلت الراي العام العراقي فترة من الزمن ودقت ابوابنا باب باب الا وهي سرقة موازنة الحكومة العراقية لسنة من السنوات التي هي طامة كبرى المت بنا والذي قام بها يظهر على وسائل الاعلام وبصورة وقحة ليقوم بتبرير امور بعيدة كل لبعد عن مبدا المنطق والواقع والسرقة حديثة العهد بعد ان مل ( الحرامية ) من الاجهزة والنفط والميزانيات ابتدعوا طريقة جديدة معاصرة للسرقة الا وهي السرقة الحزمية او الإلكترونية او الانترنيتية .
بعد الفشل الذريع الذي اثببته وزارة الاتصالات في طريقة ايصالها لخدمات النت الى العراق والعراقيين ولتقوم بتغطية الفشل هذا ادعت ان هناك سرقات في الحزم الخاصة بالسعات الالكترونية وصلت الى ملايين الدولارات وايضا لتقوم بالتستر على المشروع الفاشل الذي يعتبر البنية التحتية لهكذا نوع من الخدمات الا وهو مايطلق عليه FFTPوهو الذي اثيرت عليه ضجة انه طفرة في عالم التكنلوجيا في العراق والتصريحات الخطيرة بالحوكمة الإلكترونية والعكس ظهر فالسرقات باقية وتتمدد كما هو حال الفساد ولو اننا القصد علينا كمواطنين تعاضدنا ضد كل من يريد ان يسرق من خيرات البلد كائنا من كان فسوف نقوم بطفرة نوعية توصل العراق الى ما وصل اليه جيرانه من تطور في كافة المجالات وسيعلم الذين سرقوا قوت هذا الشعب انهم في يوم من الايام سوف تدور عليهم الدوائر وسيكونو بدلاً من صناع القرار الى متهمين امام ابناء الوطن الذين عاثوا به فسادأ وسرقة 
وفي الختام عراقيون نبقى حتى وان ظلمنا من قبل من حكمونا 

 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.86
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك