المقالات

سرقات بالجملة ...!

656 2019-02-20

  مصعب أبو جراح
العديد من السرقات غي عراق الحرية بعد ان اسقط نظام البعث ,وتوضح ذلك لكل من تابع الحدث السياسي والاقتصادي ,الطرق في السرقة جاءت بصورة حرفنة ماانزل الله بها من سلطان ,اجهزة الكشف عن المتفجرات ال( (IDLالتي بيعت الى الحكومة العراقية وبالخصوص الى وزارتي الدفاع والداخلية بمبالغ خيالية والحقيقة انه سعرها هو مئات الدولارات واتضح ايضاً موضوع زاد الطين بله انها لاتصلح للعمل الملقى على عاتقها بل هي تكشف عن مساحيق التنظيف التي تعلق في السيارات بعد ان تدخل الى الغسل .
اما في موضوع النفط فحدث بلا حرج فالنفط العراقي لا يستفيد منه مواطنو العراق بل المستفيد الاكبر هم حيتان الفساد والسرقات التي اصبحت علنية وتعدت سرقته لتصبح بدل الاف الدولارات الى الملايين كلها في بطون ساسة السرقات والفساد والتعريج ايضا على قضية شغلت الراي العام العراقي فترة من الزمن ودقت ابوابنا باب باب الا وهي سرقة موازنة الحكومة العراقية لسنة من السنوات التي هي طامة كبرى المت بنا والذي قام بها يظهر على وسائل الاعلام وبصورة وقحة ليقوم بتبرير امور بعيدة كل لبعد عن مبدا المنطق والواقع والسرقة حديثة العهد بعد ان مل ( الحرامية ) من الاجهزة والنفط والميزانيات ابتدعوا طريقة جديدة معاصرة للسرقة الا وهي السرقة الحزمية او الإلكترونية او الانترنيتية .
بعد الفشل الذريع الذي اثببته وزارة الاتصالات في طريقة ايصالها لخدمات النت الى العراق والعراقيين ولتقوم بتغطية الفشل هذا ادعت ان هناك سرقات في الحزم الخاصة بالسعات الالكترونية وصلت الى ملايين الدولارات وايضا لتقوم بالتستر على المشروع الفاشل الذي يعتبر البنية التحتية لهكذا نوع من الخدمات الا وهو مايطلق عليه FFTPوهو الذي اثيرت عليه ضجة انه طفرة في عالم التكنلوجيا في العراق والتصريحات الخطيرة بالحوكمة الإلكترونية والعكس ظهر فالسرقات باقية وتتمدد كما هو حال الفساد ولو اننا القصد علينا كمواطنين تعاضدنا ضد كل من يريد ان يسرق من خيرات البلد كائنا من كان فسوف نقوم بطفرة نوعية توصل العراق الى ما وصل اليه جيرانه من تطور في كافة المجالات وسيعلم الذين سرقوا قوت هذا الشعب انهم في يوم من الايام سوف تدور عليهم الدوائر وسيكونو بدلاً من صناع القرار الى متهمين امام ابناء الوطن الذين عاثوا به فسادأ وسرقة 
وفي الختام عراقيون نبقى حتى وان ظلمنا من قبل من حكمونا 

 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.46
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك