المقالات

هل يفتقر العراق الى عقول أقتصادية؟!


علي عبد سلمان

 

يُعد الإقتصاد فرع من فروع العلوم الإجتماعية، يهتم بمشكلة الموارد النادرة أو المحدودة، وتنظيم استعمالها على نحو يسمح بالحصول على أكبر إشباع مُمكن لحاجات المجتمع غير المحدودة، أو بعبارة أخرى هو علم إدارة الموارد المحدودة لتلبية حاجات غير محدودة، فموضوعه تنحصر ما بين الثروة الاجتماعية من جهة، والسلوك الإقتصادي للإنسان من جهة ثانية.

حيث يهتم بأحد وجوه النشاط الإنساني في العالم، وهو النشاط الإقتصادي، الذي يشتمل على جميع تصرفات الأفراد، التي تتصل بكل من الإنتاج، والتوزيع، والإستهلاك والتبادل، وما يتفرع عنها من ظواهر إقتصادية، مثل التنمية والدخل والإدخار والإستثمار والتضخم والدورات الاقتصادية والبطالة وغيرها.

وربما يكون «آدم سميث» هو أشهر الأسماء المعروفة بين الإقتصاديين في العصر الحديث (ما بعد الحداثة)، ويشاركه في هذه الشهرة كل من كارل ماركس، وإلى حد ما جون ماينارد كينز، ميلتون فريدمان، ديفيد ريكاردو.

يعد العراق، أول الحضارات في كل مجالات الحياة، من كتابة وتعليم، وزراعة ونفط بكل مشتاقته،وثروات حيوانية، ومياه فقط بقية مسميات لاأكثر .

بلاد وادي الرافدين، يعتمد اعتماد شبه كليا على النفط، حيث يشكل 90%، من اقتصاد البلد وهذا الشي معيب ومخجل لبلد مثل العراق، لانه تتوفر فيه جميع الثروات.

اذا قلنا أننا نفتقر للعقول الأقتصادية، فهذا ينافي الحقيقة، حيث يوجد في العراق علماء كثر، اختصوا في شأن الأقتصادي، ومنهم الرجل الأقتصادي الأول في الدول العربية، السيد محمد باقر الصدر، صاحب كتاب اقتصادنا، وفلسفتنا، ولو اتخذنا منهجه لتصحيح مسار الاقتصاد العراقي، للأصبحنا دولة تضاهي الامم.

أصبحت روسيا اليوم، رقم لايخفى بأقتصادها، والسبب في ذلك يرجع الى تطورها الذي سارت عليه، من خلال تطبيق منهج السيد محمد باقر الصدر، بكل تفاصيل وخططه لتطوير اقتصاد بلدها، وفعلا نجحت بفضل أفكار وكتابات ذلك العالم الجليل، حتى نحت له تمثال في المتحف الروسي، وكتب عليه، العالم العربي سبب نجاح اقتصادنا.

على سبيل المثال محافظة ذي قار تشتهر بتربية الجاموس حيث يصل أعدادها الى ٥٥ الف، حسب أحصائية 2014 ولو أستثمر هذا العدد بالشكل الصحيح، وتوفير ما يحتاجه من العلف والماء، سيكون انتاجهن سنويا ما يقارب ال مليار ومئتان وخمسين مليون.

العراق في طبيعته بلد يؤبن الموتى، اي لايظهر علم الشخص وبطولاته الا بعد موته، وهو السبب في أبتعاد علماء الاقتصاد، الذين أرتبط مستقبلهم، بالفاسدين الذين تصدوا للعملية السياسية، وهيمنوا على مفاصل الدولة ووضع الأشخاص الغير مناسبين، والذين يفتقرون للتخطيط في أماكن تعد الشريان والعصب الرئيسي لدولة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.91
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 315.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك