المقالات

باقر الصدر وحيث سنابك خيل الطغاة جالت عليه ولم يخشع..!

653 2019-04-10

مصعب ابو جراح

 

ذكرى اليمة مرت على العراق الا وهي استشهاد اية الله العظمى محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى. بطريقة ليست بغريبة على جلاوزة وعفالقة نظام البعث .الذي ملء به العراق شهداء وظلماً وجوراً .بالرغم من الهيبة الدينية في العراق ودول العالم العربي والاسلامي .فالطامة الكبرى التي حصلت في تلك الفترة من المحاربة لكل شخص او رمز ديني كان للسيد الصدر الجزء الاكبر منها .

ومن ثم تمت تصفيته بأمر من رئيس النظام المجرم هدام . القضية لم تستغرق سوى خمسة أيام ، فقد أُعتــــقل الشهيد في 5/4/1980 وأُستشــهد يوم 9/4/1980 ما يعني انه لم يعرض على محكمة وقضاء .وهذا التاريخ أصبح فيما بعد لعنة ووبالا على النظام البعثي وجلاوزته ، حيث انهار تماما في 9/4/2003م وأقتيد قائده وثلة من المجرمين الى أعواد المشانق ، ليلاقوا جزاءهم العادل بما اقترفت أيديهم

عاش السيد محمد باقر الصدر فترة صعبة وحرجة من تاريخ العراق الحديث ، حيث شهدت مجموعة من الاحداث السياسية ، منها انقلاب عام 1968م الغاشم ، وتولي هدام لرئاسة السلطة القمعية ، والحرب العراقية الايرانية ، واحداث آنية اخرى ، أثرت فيما بعد على توجهاته ونضاله من أجل خلق مجتمع إسلامي متطور ، يسود فيه العدل والمساواة ، ويزدهر الاقتصاد

حيث انه لم يكن رجل حوزة ودين فقط لانه كان شخص ذو قضية الا وهي ان يسود النظام الاسلامي والاعراف الاسلامية في العراق والعالم .وفقدانه في تلك المرحلة يمثل نكبة كبيرة على مستوى الافكار التي قام بطرحها وكيفية خلق شخص مسلم ملم بكافة الجوانب الصحيحة للاسلام المحمدي الاصيل . ومع ان ذكرى استشهاده تمثل مأساة وصفحة سوداء في تاريخ العراق ، حيث استشهد بعد ذلك ثلة من العلماء الاجلاء .من بعده توقع النظام انه بعدها سوف ينعم بالرخاء الذي كان يوده ولكن الايام اثبتت العكس .

بالرغم من المفاوضات التي حدثت بين احد الاشخاص المبعوثين من قبل النظام المتكبر انذاك التي باءت بالفشل الذريع حيث قدم التنازلات تلوا التنازلات لكي يثني من عزم السيد محمد باقر الصدر لكنه ابى ذلك وقال له ان الله اراد ان يكون سماحته شهيد اذا هذه هي ارادة الله ولا اعتراض عليها .

هذا الذي ما صافح الاوغادا جبلاً اشم وفارساً مقدادا

هذا حسين العصر ذاب بدينه لله يدعو حطّم الاصفادا

هو باقر الصدر الشهيد وأخته قد اعدما ما هادنا جلاّدا

هو صاحب الفكر السديد وعالماً هو فلتة في الدهر كان عمادا

هو قائدا ومفكرا ومعلما هو فيلسوف العصر وهو زنادا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك