المقالات

بأسم الشعب ... يُغتال الشعب ..!


سامر الساعدي

 

بأسم الشعب تُفتح جلسات البرلمان التي خلت منها قوانين تخص الشعب ، 
جلسات سادها العضال وتوغلت فيها الغدد القانونية المسرطنة ، توسم فيها الغموض كلغز بوليسي صعب حله والكشف عن مرتكبي الجريمة، اصبح الشعب عبارةً الى ممر الموت الى ممر الظلام المليء بالخفافيش السوداء التي لا تراها النواظر ، ولا تشعر بها الاحاسيس الخمسة تمر بليل مظلم فوق سماء الحرية والحقوق ، 
باسم الشعب ... تُفتح الجلسة ...
كبت الحريات وتكميم الافواه واعدام القانونين الخدمية والصحية والتعليمة والقضائية ،هكذا تم خيانة الامانة واكل السمكة من الذيل حتى الرأس وللشعب فقط رائحة الدخان ، وطعم البرنامج المقدم برنامج عتيق اكل وشرب الدهر عليه مثل بيوت الشناشيل وحضارة العراق التي صارت في مهب الريح ، كأنه السراب الذي يعيشه الشعب الذي خلف عدم الثقة وخلف ابناء غير شرعيين لا يستحقون الميراث ، 
فاصبح ارخص سلعة هي الدماء التي سالت من اجل حرية الوطن ومن اجل الاستقلال والوحدة الوطنية ، وترخيص الانسان في بورصة الشعوب من الاسم حتى الجواز ونحن ننظر فقط شعار ( المواطن سيد المؤسسة) ..! 
لا كهرباء لا ماء لا غذاء لا دواء لا بيئة صحية مناسبة للعيش فقط ادفع فواتير ، مشاكل كثيره ومنها الاعلام الكاذب المتصاحب والمتلاصق بالوعود الكاذبة من السياسين لتوفير الدرجات الوظيفية وتوفير الخدمات ، 
وانهاء ملف الفساد الذي اصبح كأبرة في كومة قش وكسراب في نهار مشمش يرى ولا نصله ابداً نخاف من وقوده المتلهبة التي تحرق الاخضر واليابس فلذا يجب عدم البوح فيه لانه مافيا جيو سياسي في تضاريس سياسية ، 
واخيرا ً وليس آخراً...
بأسم الشعب ...
تغلق وتعلق وتأجل جلسات البرلمان الى شعار آخر الى ان يبيض الديك الاسود في ( قنه ) ، وحين تخرج الشمس من مغربها في عين اسكندرونية ، وحين يقلص اليوم 10 ساعات بدلاً من 24 ساعة ، ويبنى سور الصين في بغداد ، وينقل برج ايفل في ساحة التحرير ، وتصبح الاهرامات في بابل ، وأن توزع ثروات العراق على مواطنيه لا على سارقيه ...
عجائب الدنيا السبعة ...
معجزات ومعجزات ومعجزات..! 
حينها يعدم ويصلب المواطن عندما يدافع عن حقوقه وعن حقوق الآخرين مثل ما اعدم وصلب السيد ( المسيح ) على يد مجلس ( السهندرين ) اليهودي ووالي الروم (بيلاطس البنطي ) حتى لاتزول هيبتهم والسيطرة على افكار الشعب التي غيرها ( يسوع المسيح) للاشارة ان الله هو الرب وان الرب موجود في كل مكان ، 
وهكذا تبداء حكاية العهد الجديد ...
حكاية تبدأ وحكاية تنتهي ..
لا شيء يدوم والايام تمضي ..!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.29
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1204.82
ريال يمني 4.79
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك