المقالات

المرجعية إمتداد أحد الثقلين..!


علي عبد سلمان

 

خلق الباري الكون والانسان بأحسن تقويم, وفضله على سائر المخلوقات, وكان الشيطان الرجيم ندا له, فهبط للأرض لينعم ويعيش بخيراتها, وشملته رحمة وعطف الخالق, عاش صراع بين الخير والشر, والوسواس الذي يدفعه للتمرد, ومخالفة تعاليم الخالق, ويعبث بالأرض.

لطف الباري على الانسان, لتنظيم الحياة والعيش والهداية, ارسل الأنبياء والرسل, وخاتمهم الرسول الأعظم محمد (علية وعلى اله افصل الصلاة) ,لينشر الدين الاسلامي والقراَن الكريم المنزل, دستور الحياة والعيش المشترك, وحدد الحقوق والواجبات .

قال الرسول الأعظم ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب ال.., وعترتي أهل بيتي) احدهم اعظم من الاخر, الكتاب امتداد الوصل بين السماء والارض, وعترتي اهل بيتي لا يفترقان, حتى يردا على الحوض.

إكمال الرسالة النبوية, وتتويج الإمام علي (عليه السلام) ,ليكون ولي كل مسلم ومسلمة, ويستلم الخلافة بعد الرسول, وما حصل من خلاف, تمسك ليكون المرجع والمصدر الأول والأخير للحق, ونشر الوعي الإسلامي وقيادة المسلمين, وأن كان بعيد عن كرسي الخلافة, التي هو أحق بها.

تمر العهود ويستمر الزمن, ليكشف الحق من الباطل, وتنتقل الخلافة وقيادة المسلمين للمرجعية الرشيدة في النجف الأشرف, معقل السادة والعلماء, سلالة ال بيت الرسول, لتصلح المجتمع, وتنشرما يستجد من تطورات العصر الحديث .

استلمت المرجعية الولاية, وتعتمد مصدر إرشاد للحق, وللثقافة والعلوم الاسلامية, وتنطوي تحت قبة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (علية السلام ) , حيث ينبعث الوهج الشيعي بجهودها.

إستدركت خطر الإرهاب, وعصابات داعش التكفيري, وكان دورها القيادي, إطلاق الجهاد الكفائي, الذي وحد الصفوف, وجمع كل الطوائف تحت مسمى واحد, هو الدفاع عن العراق, وتحرير أرضه وطرد الإرهاب الكافر, وتشخيص الفاسدين والفاشلين, والمطالبة بمحاسبتهم, وإسترجاع أموال العراق المسروقه.

يثبت شرعيتها, ودورها القيادي, وتنفيذ تعاليم القران الكريم, و ما يقر به دستور الدولة, من حقوق وواجبات لها وعليها.

يتطاول ضعفاء الأنفس والمتطفلين, مرتزقة الفاشلين والفاسدين, بحملات إعلامية ضد مرجعيتنا, ودورها الفعال في المجتمع, وهي تقف على ابعاد متساوية من الشرفاء والخيرين, من ابناء البلد, والقادة وأصحاب الرأي.

مرجعيتنا خطوط حمراء, نرفض كل التجاوزات, وما يسند لها من اقوال كاذبة, يرشقها بها المتضررين, من تحرير العراق وتوحيد صفوفه, بعد إمتلاء كروشهم, واستحواذهم على خيرات البلد, وتشبثهم بالمناصب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.3
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك