المقالات

أردية التطرف الحقيقية..!


علي عبد سلمان

 

يشهد العالم اليوم صراع بين أيديولوجيّات عدة, والصراع ناتج لان كل واحدة تدعي الصواب على حساب غيرها, ومستعملة كل وسائل التسقيط ضد الآخر, تغلغل هذا الصراع إلى مجتمعنا بقوة, فراح ينهشهُ كمرض عضال!

إطرح فكرة معينة على أرض الواقع, ستراها تأخذ صداها الواسع, وتجد لها منظرين وتابعين يتبعونها بقوة, وبوقت قياسي, سواء كانت هذه الفكرة صالحة ام طالحة, وبسبب ما يتعرض له اليوم بلدنا العزيز, والمسلمين بوجه العموم, والتشيع بوجه الخصوص, تجد إن هناك الكثير من الأفكار, التي نشبت والتي تنظوي تحت عنوان الدين والتشيع.

و ما يقبع في صميمها, هو الخراب والضلال, وتجدها تصب في مجرى واحد, ألا وهو هدم التشيع, وأبعاده عن مرجعيته, وخط الإمامة وما تبعناه, فظهرت مسميات عدة, من ادعى الإمامة, وغيره ادعى المرجعية! وراح يفتي, وكأنه ينظر لدين جديد, بأشياء ما انزل الله بها من سلطان, أو تراه يفسر الذي جاء على لسان النبي الكريم(ص) على هواه.

والغريب ان هؤلاء منهم من يرتدي الزي الديني, فأصبح بما يفعل شيناً, وآفة على الدين والتشيع, والمتبصر في أمور دينه سيشم رائحة الإسرائيليات, من خلف كواليسهم, ولكن العجب العجاب, حين تجد اتباع لهكذا اشخاص, ولكنهم للاسف صرح عنهم القران الكريم حين قال(أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).

السبب الرئيس في هذا الأمر لا يمكن حصره, ولكن يمكن التنبؤ به, انه الفهم الخاطئ للدين, وعدم التبصر به, وعدم اتباع الحق ومعرفته, إذ "الحق لا يعرف بالرجال بل اعرف الحق تعرف أهله, واعرف الباطل تعرف أهله"كما قال الإمام علي "ع", والحق اليوم واضح كالشمس في رابعة النهار ولكن هناك من جعل الل.., غشاوة على بصره وفؤاده لكثرة ملذاته وشهواته وبعده عن جادة الشريعة.

فأتبعوا من أضلهم دون الحق,.

وأيضا يمكن ركنه, إلى التخلف الذي ساد المجتمع, ونسبة الجهل فيه, سواء بسبب الحكومات التي تعاقبت عليه, أو بسبب عدم تثقيف الإنسان نفسه, كما أن الاستخدام الخاطئ لأجهزة الكومبيوتر وألنت وغيرها.

الأمر الذي احدث فجوة معرفية, لدى إنسان اليوم في بلدنا, وكل هذا انعكس سلبا عليه, فتراه قد اخطأ, في اختيار الشخص المناسب, الذي يأخذ عنه أمور دينه, وأخطئ في رسم الطريق لحياته.

ومن يدير دولته, فأدى به الأمر إلى انحلال أخلاقي, وبعد عن الدين, على خلاف ما كان يظن, فهل ازدادوا قربا؟! ام اساءوا لانفسهم بما كانوا يكسبون؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك