المقالات

فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟


باسمة محسن مشكور   

 

كلنا نضحي بكل حياتنا وسعادتنا من اجل سعادتهم نفعل الكثير من اجلهم، وفي اوقات نشعر اننا نسينا انفسنا من اجل اسعادهم ...لكن في هذا الوقت ننسى اننا نتركهم بطريق مبهم ومظلم... الاوهو الادمان على الاجهزة الالكترونية والهواتف الذكية،

ان التكنولجيا والتطور الذي يجب ان يكون ذا منفعة لنا انقلب ضدنا بسبب سوء الاستخدام، لانخفي انه بعضنا عن عودته من الدوام يحتاج الى الراحة لذلك يلجا الكثير منا الى تعويد اولاده على الاجهزة الألكترونية لقضاء وقته وايضا نشعر اننا نساعدهم بذلك، ونساعد انفسنا عجبا!!! كيف نفكر نحن دون ان نعلم ماذا يحدث لاولادنا، وهم في اجمل مراحل حياتهم، وحاجتهم لنا لنتحدث معهم ونعطيهم بعض الحكم والنصائح، وتشجيعهم بمراحل حياتهم نحو الافضل، لابد لنا في عصر الهواتف الذكية من مضاعفة الجهد بالتربية السليمة للحفاظ سلامتهم العقلية والجسدية، قديتسائل البعض وماذا يحدث ان استمر الاولاد في الادمان على الهواتف الذكية ؟لقد اصبح الاهالي غير قادرين بالسيطرة على اولادهم، وادى ذلك الى انعزالهم عن الحياة الاجتماعية والواقع، واصابة البعض منهم بمرض التوحد. انه مرض العصر مع الاسف الشديد وبدا ينتشر بسرعة دون ان نسيطر عليه والسبب الاهالي واهمالهم، اصبح الطفل لايجيد التكلم مع احد ولايستطيع اللعب مع اقرانه في المدرسة، بالله عليكم هل هذه هي الحياة التي نسعى لها وهل هذا هو افضل مستقبل لهم؟ دعونا نتعاون من اجل الحياة المستقبلية الصحيحة وان نجعل الهواتف للضرورة القصوى ،

حيث إن الاستخدام المفرط يعطي نتائج سلبية بحسب المعطيات، فقد اكتشفت دراسات سابقة انه الادمان يؤدي الى تراجع امكانية تفوقهم الدراسي ولوحظ ان الاطفال الذين يقضون من 2-4 تتراجع امكانية التفوق الدراسي لديهم. نسبة 23% مقارنة مع الاطفال الذين يستخدموها لفترة تقل عن ساعتين

ختامه مسك، الطفل كائن رقيق وسهل التشكيل والتأثر بمايدور حوله .ومن هنا تبدا مسؤولييتنا نحن الاباءوالامهات كبيرة في تربية الطفل وتوجيهه .اما تربية سليمة تجعل منه شاب صالح يستطيع ان يحقق هدفه بالحياة واما نعمل على هدم هذا الشاب الصالح الى انسان فاشل اولا يحارب نفسه ويقتل كل طموح له بالحياة وبالتالي نحن من نخسر وندفع ثمن حياته

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
د.جلال ابراهيم
2019-06-19
الاستاذة باسمة انسانة رائعة اتمنى لها كل توفيق والاستمرار بكتابة المقالات الجميلة لقد استمعت بقراءة تلك الاحرف تحياتي د.جلال ابراهيم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.79
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك