المقالات

حشد الحسين..ووالاس وحشده..!

375 2019-08-31

مصعب ابو جراح

 

كثرين هم من ينتظرون شهر محرم الحرام ليظهروا للعالم اجمع القضية الحسينية ,وكيف انه سلام الله عليه استطاع رغم قلة عدد انصاره ان يرتفع بالدين الاسلامي علياً,فالحسين عندما طلب التحشيد لمقاتلة طاغية زمانه ما خرج مع إلا ثلة قليلة ,المنتخبون من عند الله سبحانه وتعالى هم ذو البصيرة الحقيقة والنور القلبي الحق الذي وضح لهم من خلال ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهذا الامر متفق عليه ولا غبار يحتويه ,وللقضية الحسينية ابعادها وأساسياتها الحقيقة التي وضحت للعالم ان الانتصار ليس فقط بالسيف ولكن بالدم ايضاً .

فالتحشيد في القضية الحسينية هو التحشيد الحقيقي لأمر الله سبحانه وتعالى ,وفي المقابل التحشيد للجهة الاخرى المتمثلة بعبيد  الله ابن زياد ما هو إلا تحشيد للنار ولكل من تسول له نفسه بيع دينه من اجل حفنة قليلة من الدنانير ارضاء للمخلوق بسخط الخالق .

وهذا الامر نلتمسه الان في وقتنا الحاضر فمنذ تشكيل الحشد الشعبي بعد ان أزهقت ارواح المحافظات من قبل تنظيم داعش والفتوى المباركة لصمام امان العراق والعراقيين  المتمثل بشخص السيد علي الحسيني السيستاني وظهور الطيور التي تغرد خارج الاسراب وكذلك نعق الغربان التي تريد بالحشد شراً يتضح لنا جليا العلاقة الوطيدة بين من قتلوا ابن بنت الرسول  من الداخل ومن الخارج ومن يتعرض اليه ويدافع عن افكار خارجية لا تمت الى العراق والعراقيين بصلة ومن دافعوا عنه بالمال والأرواح والعيال .

وهذا يرجعنا بالزمن الى وقت العصور الوسطى وبالضبط في انكلترا التي كانت غازية لإسكتلندا حيث ظهر رجل ثائر لأجل قضية اذا نظرنا لها لا تعتبر قضية دينية وإنما قضية بلد حيث التبشير بالمسيحية في أوجه والإعدامات على قدم وساق وأخذ الاراضي من السكان الفقراء المتمثلين بالمزارعين من قبل اصحاب النفوذ فوالاس  الذي حصل معه كما الذي حصل مع الامام الحسين سلام الله عليه عذراً للتشبيه فبعد ان تمت الخيانة من قبل ضعاف النفوس وأدت الى اعتقاله وحكم عليه بالموت اراد شربة ماء فقالوا له عليك ان تمدح ملك انكلتراً حيث اجاب عليهم وقال ان هذا يعتبر خيانة لدماء الذين قتلوا من اجل قضية اسكتلندا وقال انا ما كنت احسن من المناضل العربي الحسين ابن علي الذي رفض الذل حيث اعدم والاس عطشاً كما هو حال الحسين سلام الله عليه وبعد فترة ليست بطويلة استقلت اسكتلندا بتحشيد من احبوا والاس

فيا من تريدوا بالحشد شراً ارجعوا الى خالقكم وانظروا كيف السابقون يتأسون بشخوصكم العظيمة وانتم تريدوا من حشد الحسين ان ينكسر فلا وألف لا لأن للحسين رجالاً مسلمين ومسيح يقاتلون ويقتلون الى يوم يبعثون

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.19
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك