المقالات

سؤال والأجابة عليه واجب على الجميع..!


باقر الجبوري

 

هل تستطيع قناة الحرة (الامريكية)..ان تنتقد بتقرير متلفز على شاشتها علاقة الفاتيكان مع عائلة روتشيلد اليهودية التي تمدها بالاموال مقابل سكوتها الأول عن جرائم إسرائيل واعتداءاتها في فلسطين او في غيرها .

وهل تستطيع قناة الحرة أن تنتقددولة الفاتيكان كونها دولة دينية تمثل ولاية الفقيه المسيحي بالعالم ولها حكم عام على كل مسيحيي العالم حتى من كان خارج دولة الفاتيكان نفسها .

وهل تستطيع قناة الحرة أن تسأل الفاتيكان ماذا يعني أن يكون لها تمثيل في كل المؤتمرات الدولية كما تنتقد المرجعيات الدينية او عقيدة ولاية الفقيه الشيعي التي تدافع عن حقوق المسلمين عامة في العالم .

وهل تستطيع قناة الحرة ان تنتقد وجود قنصليات لدولة الفاتيكان في كل بلدان العالم لترعى من خلالها مصالح الدين المسيحي كما تنتقد نشر الاسلام من خلال مؤسسات دينية كالجوامع والمساجد وغيرها .

وهل تستطيع قناة الحرة ان تنتقد تدخل دولة الفاتيكان بالسياسة والصراعات العالمية دفاعا عن المسيح والمسيحية كما تنتقد المرجعيات الشيعية التي تفتي بحرمة دماء المسلمين وغير المسلمين بغير حق .

وهل تستطيع قناة الحرة ان تنتقد مصدر الاموال المجهولة التي تدخل الى الفاتيكان مع انها لاتملك أي مصانع او مزارع أو تجارة أو موارد اخرى وكيف تستطيع ان تكون لها اذرع في كل دول العالم الا إذا عدنا الى أموال (( روتشيلد اليهودي ))

مع ان الحرة تسال من اين تأتي المرجعيات باموالها وكيف تدير شؤنها المالية .

وهل تستطيع قناة الحرة ان تنتقد قيام الفاتيكان بارسال الحركات التبشيرية في الدول الاسلامية التي تعاني من الاضطرابات السياسية لتغير دياناتها كما تنتقد الغير بتصدير الثورة الاسلامية الى الخارج.

كلا لن تستطيع  لأنها بالأصل موجهة لمحاربة الاسلام بشكل عام والتشيع بشكل خاص ولمحاربة كل ما يمت بصلة للنهضة الاسلامية المرتبقة واقول وانا المسؤل عن كلامي  لو لم يجدوا في البعض منا القبول بالذل والهوان لما تجرؤا على مراجعنا وديننا ومقدساتنا!

ليست المرة الاولى. ولن تكون الاخيرة والقرار لكم ...

قناة الحرة ... وكر من اوكار السفارة وخندق للاعلام المعادي والمظلل

الدين بذمتكم ...

المذهب بذمتكم ...

المرجعية بذمتكم ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك