المقالات

الحشد خفقة جنح جبريل..!

583 2019-09-09

احمد لعيبي

 

أنا أحمد لعيبي عبد الحسين.....

أقسم بالله العظيم وبشرفي وبكل مقدساتي لاسيما الحمزة ابو احزامين وسيدتي العظيمة أم البنين بأنني واكبت اللحظات الأولى لسقوط الموصل وتداعياتها ...

كنت مع الشيخ المسعودي في سامراء وبيجي والعلم والدور والحويش ومطيبيجه والاسحاقي والنباعي والصقلاوية والكرمة و سبايكر وتكريت ....

كان مقاتلوا النجباء يقاتلون حفاة وبعضهم ليس لديه قمصلة تقيه برد الشتاء في النباعي والحويش...

كان مقاتلو سرايا السلام يأتون بسيارتهم واسلحتهم الشخصية في الاسحاقي وبلد والدجيل...

في يوم واحد صدت العصائب هجوما هو الأعنف على محور سامراء وأعطت يومها الشهيد القائد مهدي الكناني و٣٦شهيدآ من رفاقه...

كادت مدينة الشعلة ان تقع بنيران الدواعش وصواريخهم لولا وقوف قوات وعد الله الذين حموا خاصرة بغداد اكثر من عام كامل وهم خارج تشكيلات الحشد وقتها ولازالت الى الان شعارات الشهيد عبدالزهرة الزرفي على حيطان الكرمة وابراهيم بن علي.... ولازالت حرقة شهدائهم القادة من سيد مهدي الى حمودي ناصر الى رعد هميلي الى حيدر دحاي والقائمة تطول...

كانت بدر قلب الحشد وتشهد جبال مكحول و ديالى كيف وقف ابو منتظر المحمداوي ليلقى الله شهيدا ...

بدر العامري ...التي كانت رأس الحشد...

لازلت أتذكر ابو الاء الامين العام لكتائب سيد الشهداء الظافرة وهو لايستطيع الوقوف من ظهره وهو يقاتل ...ولازلت اسمع صرخات معاونه السيد احمد المكصوصي وهو يرفع عزيمه جنوده...

لم تزل دماء ا القائد في كتائب الامام علي الشهيد ابو حسنين

ورفاقه ندية ترى اثارها في جدران جامعة تكريت...

لازلت اتذكر ابو مهدي المهندس وحيدا بسيارته في شوارع العوجه وهو يطوف على المجاهدين..

لازلت اتذكر اخوتنا الايرانين الذي استشهدوا وهم قادة في بلدهم ..ولازالت كلمات حميد تقوي باذني ...تأخرت كثيرآ على رفاقي ...

لازلت ابتسم وانا ارى ايادي اللبنانين البيضاء تضع خطط النصر معنا حتى ان احدهم كان سجينا لعامين في اليمن ...

لازلت اتذكر تلك الاطلاقة التي مرت من فوق رؤوسنا في جامعة تكريت انا والشيخ سامي عمران موسى والحاج ابو باقر القائد في حركة النجباء...

إسألوا الطرقات الموحشة ستدلكم على بساطيل الحشد...

إسالوا ليالي سامراء المظلمة ستخبركم عن انفاس الشهداء ..

إسألوا حرارة الشمس التي غيرت وجوه المجاهدين....

إسألوا الفراشات التي اسدلت اجنحتها على وجوه الشهداء...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.96
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك