المقالات

أبناء الرفيقات تعرفهم من لحن القول..!


علي عبد سلمان   يُريدُ أن ينتقد الزيارة, ولكن لا يستطيع نقدها مباشرةً فيأتي أبواب الطعن فيها من ظهورها, يقولُ لك مفتتحاً حديثه: الايرانيون......أكلٌ ومنامٌ بلا مقابل.
تقولُ له:هم زوَّار الامام الحسين - عليه السلام - مالك ولهم؟! منامُهم في بيت الحسين,وطعامهم على مائدته, وكل هذا بثمنٍ تتحمله رقبة المنحور ظلماً بسيف البغي والعدوان,يُجازي بها الناس يوم القيامة,من ثوابٍ جزيلٍ,وشفاعةٍ مقبولة,وأجرٍ كبير.
يجيبك: هم يأتون هنا معززين مكرمين,ونحن حين نذهب الى زيارة الامام الرضا - عليه السلام - يهينوننا ولا يحترموننا.
تقول له: العراقي الذي لايحترم زائر الامام الحسين عليه السلام ,وان كان ايرانياً ناقص الايمان,
والايراني الذي لايحترم زائر الامام الرضا - عليه السلام - وان كان عراقياً ناقص الايمان.
هنا يحوّل الحديث الى جهةٍ أخرى: هؤلاء في الحكومة كلهم ......, صدامٌ كان دواهم,(على واه على ايام صدام)!!
تقول له: لو كنت خدمت في جيش القادسية الاولى تذهب الى الحرب اربعين يوما او اكثر ثم ترجع في اجازة مدتها اسبوع, يذهب يومان منها في الطريق, لا تشبع من لثم يد ابيك, وتقبيل جبين امك, ورشف خد طفلك,
لو كنت خدمت في معركة الكويت وفي بالك انك ان ذهبت فانت ذاهب الى الموت على يد الامريكان, ولو بقيت فالموت سيأتيك على يد البعثيين,
لو انك اكلت طحيناً كالذي اكلنا فيه برادة الحديد, وهضمت رزاً كالذي هضمنا فيه نشارة الخشب, لما تكلمت هذا الكلام,
ولكنك يابنيَّ سمعت عن صدامٍ ولم ترَ ظلمه, ورأيت الحياة من بعده ولم تعش أيامه, ليت صدام يحكمك يوما ما في حرّ الصيف, حيث لا برودة ماءٍ تروي به غليل الصدر, ولا برودة هواءٍ تطفئ بها غلة الجوّ لضحكت على نفسك وبكيت على اهلك.
أبناء الرفيقات ,لتعرفنهم في لحن القول, وهذا بعض قولهم.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك