المقالات

لانعاش ذاكرة الوعي السياسي..!


🖊ماجد الشويلي

 

في بواكير الازمة السورية

⛔اجمعت الجامعة العربية على ضرورة اسقاط النظام السوري

🔷رفض العراق ذلك

⛔طُرِحَ مشروع تشكيل تحالف عربي لاجتياح سوريا

🔷رفض العراق ذلك

⛔دخل الارهابيون وشذاذ الارض من كل صوب وحدب لاسقاط الدولة السورية بالكامل

🔷وقف العراق وقفة حازمة و مشرفة دون تحقيق ذلك ومد جسرا جويا بين طهران ودمشق لنقل المجاهدين من العراق وباكستان وايران وافغانستان للدفاع عن المقدسات في الشام والنظام الرسمي هناك

⛔كان لابد للعراق ان يُعاقَب وتبدا المرحلة الثانية من الهجوم الارهابي عليه .

فداعش تعني الدولة الاسلامية المزعومة في العراق والشام !!

ودخلت داعش العراق!!

🔷الوضع الداخلي كان ملتهبا فالضغوطات الكوردية مع بعض القوى الشيعية تطالب بسحب الثقة عن الحكومة ، وانسحب بالفعل جملة من الوزراء الشيعة والكورد من الحكومة

⛔استمر الضغط في الاتجاه الاخر لاقرار مجلس السياسات الستراتيجية بدعم امريكي خليجي وهو عملية افراغ لصلاحيات رئيس الوزراء وسحبها عمليا من المكون الاكبر

🔷رفضت الحكومة ذلك بشدة

⛔استمر الضغط بشكل اكبر

🔷كانت الحكومة قد نجحت بابرام الاتفاقية الامنية مع الامريكان بعد خروجهم مدحورين من العراق

⛔اعدها الحزب الجمهوري اسوء اتفاقية امريكية وقرر تغييرها

⛔في هذه الاثناء سقطت الموصل

🔷دخل العراق النفير العام لمواجهة الارهاب

🔷كان على العراق ان يامن تكاليف الحرب 250مليون دولار يوميا من مبيعات النفط

⛔قامت السعودية بطلب من امريكا برفع صادراتها من النفط الى اكثر من 11مليون برميل يوميا فانخفض سعر البرميل

🔷واجه العراق مشكلة مالية عويصة ولم يعد بامكانه دفع رواتب الموظفين

⛔ارغموا العراق على الاقتراض من صندوق النقد وفرضوا عليه فوائد كبيرة واشترطوا عليه عدم التعيينات (التوظفين)الى حين اعادته القرض

⛔تفاقمت البطالة والفقر وعادت لتكون ورقة جديدة وقوية جدا للضغط على الحكومة ودفعها لتنفيذ سياسات امريكا والسعودية من جديد

🔷استشعر العراق بوضعه الرسمي هذا الخطر فتقدم باتجاه

💢الانفتاح على الصين بنحو يمكن معه سحب الذريعة التي يتشدق بها اعداء العراق ، فلا بطالة بعدها لو دخلت الاتفاقيات مع الصين حيز التطبيق !

💢الحكومة بالغت بمواقفها الرافضة للاملاءات الاميركية

⛔فلا انضمام لتحالف حفظ الملاحة في الخليج

⛔تصريح رسمي باتهام اسرائيل وتحميلها مسؤولية الاعتداء على الحشد والاحتفاظ بحق الرد

⛔وقفة مشرفة لتخفيف وطأة الحصار على ايران

⛔فتح معبر البوكمال

⛔رفض صفقة القرن

⛔الانفتاح على سورياورفع مستوى التنسيق الامني معها

🛑كان لابد للعراق من ان يُعَاقب مرة اخرى

وتوظف المعاناة لا للانقضاض على الحكومة فحسب بل على اسس الدولة

⭕بيان نزق يستهل الحراك الشعبي بما فيه من مطالب حقة مشروعة يدعو للانقلاب

⛔انباء ومؤشرات تشي بمحاولة انقلاب عسكري

⛔مؤامرة لاذكاء فتنة الاقتتال الشيعي الشيعي قد تكون عبر اغتيال شخصية او رمز كبير

🔷سياسة احتواء ذكية قام بها السيد الصدر

بدخوله على الخط ، ضَبَطَ فيه ايقاع المشهد المتازم و سيربح منه كثيرا على كل المستويات في المستقبل القريب

🔷استجابة حكومية وبرلمانية فورية جيدة نوعا ما

🔷انخفاض حدة التوتر والاحتقان في الشارع العراقي

🔷محاولات اخرى ومواعيد جديدة للتحرك

تتزامن مع

⛔تغذية استرجاعية للارهاب تتمثل بمحاولة ادخال داعش من جديد عبر سوريا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.19
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك