المقالات

المحتل والفساد وجهان لعملة واحدة

1887 2020-01-25

قاسم آل ماضي

 

بين التظاهر ضد المحتل والتظاهر ضد الفساد

لا فرق بينهما .. المحتل والفساد وجهان لعملة واحدة وكلاهما باطل لا يجب السكوت عليه وينبغي أن يتم استئصاله من العراق . .

وكونوا على يقين من أنهما يعاضد أحدهما الآخر فالفاسدون متمسكون بالاحتلال ولا يرغبون أن يفارق العراق

والاحتلال لا يريد أن نقضي على الفساد والفاسدين فإن في ذلك مصلحته.

أيها الأحبة . .

الاحتلال هو الذي قام بحماية النظام العفلقي النافق الفاسد المفسد وفتح له المجال ليقمع الشعب المنتفض في الشعبانية من خلال المقابر الجماعية التي رحب بها الاحتلال ولم يعترض

الاحتلال هو الذي وضع لنا نظاماً فاسداً . . بحيث اننا وكلما رشحنا نزيهاً نظيفاً ليكون مسؤولاً في الحكومة قامت عجلة الفساد بجرّه اليها وسحقه بالحق أو الباطل .

الاحتلال هو الذي فتح بابه للفاسدين العراقيين الذين سرقوا أموال الشعب وهربوا بها فكان الاحتلال هو الراعي والداعم لهم . . هل أمسك لنا يوماً بأحد الفاسدين الهاربين وأعاده الى العراق مع المليارات التي سرقها ؟ ؟ أم تستر عليه وأعطاه الجنسية والحصانة ؟؟

الاحتلال هو الذي فتح حدود العراق وتركها سائبة ليدخل من يدخل فينهب ويقتل ويختل الأمن ويعم الفساد

الاحتلال هو الذي سحق الجيش وجميع الأجهزة الأمنية في العراق ليجعله هشاً وليعيد تأسيسه كما يريد ويجعله فاسداً ينهار أمام ما يواجهه من المواقف

الاحتلال هو المتسبب الأول بالطائفية ودخول تنظيم القاعدة للعراق وسلب الأمن

الاحتلال هو الذي صنع داعش وغذاها ورباها لتنهش في بلدنا

الاحتلال هو الذي يمنعنا من محاسبة الفاسدين ....نعم لذا يحتمون به ولا يرغبون بخروجه من البلد

اليس الاحتلال هو من يمنع اعدام الإرهابيين ؟؟ بحجة واهية وذريعة لا يطبقها هو في بلاده وذلك ليبقى بلدنا تحت وطأة الفساد

إذا كان الاحتلال يمنع اعدام الإرهابيين فهل سيسمح لنا بالاقتصاص من الفاسدين ؟؟؟

الفاسدون هم ذراع الاحتلال في البلد

إذا خرج الاحتلال من البلد أصبح الفاسدون يتامى

إذا تمكن الشرفاء من طرد الاحتلال فهم على طرد الفاسدين أقدر

التظاهر ضد المحتل يعاضد التظاهر ضد الفساد وبالعكس

ليس في شيء ذاك الذي يعتبر أن التظاهر ضد الاحتلال يتقاطع أو يذوب أو يضعف التظاهر ضد الفساد

واليوم

إذا كان الفاسدون قد سرقوا أموالنا . . فالمحتل يسرق أخلاقنا , مبادئنا , ديننا . . إضافة لأموالنا

ليت غيرتنا على ديننا ومبادئنا وأخلاقنا كانت أكبر من غيرتنا على أموالنا

ليت غيرتنا على ديننا ومبادئنا وأخلاقنا كانت أكبر من غيرتنا على إنتماءاتنا السياسية

ليت . . ليت . . ليت

ــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك