المقالات

لعبة القصف واسرارها

1754 2020-03-14

حافظ آل بشارة

 

ستكرر اميركا لعبة قصف المعسكرات في بلد ممزق سياسيا لتزيد العراق تشضيا او ابقاءه على هذا الحال ، هناك اكثر من فريق يحكم في هذا البلد :

- فريق مشارك في السلطة يرحب سرا بالضربات الامريكية متشفيا.

- فريق آخر يلوذ بالصمت ويخطط سرا لاستثمار الضربات لخدمة مصالحه.

- فريق ثالث يواجه العدوان بالبيانات النارية والاستنكار .

الذين هاجموا قاعدة التاجي الامريكية ما زالوا مجهولين ، لكن اميركا هي المستفيدة من الضربة حين تعلن غضبها وتهديدها فترد بعشرة اضعاف ، هذه طريقة لاستدراج العراق الى حرب مفتوحة في ظل عجزه الاقتصادي .

هناك شعور شعبي شامل بأن كل اشكال (الكارونا السياسية السابقة) صنعتها اميركا مثل : كارونا المحاصصة ، كارونا الفساد ، كارونا داعش ، ثقافة الانفصال والتقسيم ، المندسون في التظاهرات ، اقالة حكومة عبد المهدي ، اعاقة اختيار رئيس وزراء انتقالي ، ازمة اسعار النفط ، أزمة وباء كورونا.

للأسف في هذه اللحظة اصبح امن العراق واقتصاد العراق وسماء العراق وصحة شعبه كلها في قبضة اميركا ، وبيدها ملفات فساد الساسة سيوفا مسلطة على رقابهم فتخرسهم ، وبيدها ملف قتل المتظاهرين لغما موقوتا .

الحل الوحيد لهذه الأزمة ان يبدأ السياسيون بتوحيد مواقفهم وتقديم فهم واحد للأزمة ، وليعلم اصدقاء واشنطن انها تحتقرهم وسيكونون اول الخاسرين .

مازال هناك شرفاء في السلطة يحفزهم هذا التحدي للتعجيل باختيار رئيس وزراء انتقالي وتشكيل الحكومة ، ووضع اولويات على رأسها اجراء انتخابات مبكرة واخراج القوات الامريكية من البلاد بالقانون والتفاوض فهل هم قادرون ، هل يمكن ان تنتصر الحكمة على الوحشية ؟

ـــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك