المقالات

  ١٠٠ يوم وانتم معنا  

1612 2020-04-15

كندي الزهيري

 

مئة يوم مرت في فاجعة  هزت  قلوب العاشقين  ، اصبحنا  على نبأ جريمة العصر  على يد اخس  خلق الله  من القردة والخنازير.

مئة  يوم القلوب  تغلي كحمم البركان، مما فعلت امريكا  من جريمة الاغتيال قادة النصر الشهيدين ( الحاج قاسم سليماني  وابو مهدي  المهندس) ،فشابت  الرؤوس  ونزفت  القلوب  مما افتعلت  دولة  الشيطان  الاكبر.

لم يغتالوا فقط قادة عظماء وانما افجعوا  احرار العالم  بفعلتهم  النكراء  ،فقد  اغتالوا سيادة العراق وأمنه ، ونجحوا ، مع بعض عملائهم  من الجوكر  الذين احرقوا  مقراتهم  لتكمل ادارة  الاحمق  اترامب  ما تبقى  ليلا  وغدرا  .

حاولوا اغتيال الرجولة ايضا ، لكنهم فشلوا فعقيدتنا هي مصنع الرجال  وشعارنا  توارثنا  من كربلاء  هيهات  منا الذلة  .

استعانوا ادارة اترامب بالمخنثين لينفذوا الجريمة ، وساعدتهم جوقة الجبناء وانصاف الرجال ، هذا يبرر ، وذاك يشتت الاذهان ، وآخر يدعو للحياد الان المآل  عند اتباع اترامب  اعز من الشرف  .

قال اترامب الان انتصرت  ،على ما يبدوا لم يقرا  التاريخ جيدا ،وما من عملائه  اخبره  بأنهم جيل من بعد جيل يعشقون الشهادة ويتنفسونها  كما يتنفسون  الهواء.   لا يعلمون  بانهم  فجروا بركانا من الحب والغضب  الحب الشهيدين والشهادة  والغضب  زاد اضعاف  مضاعفة  ضد امريكا ليس في العراق فحسب  ولا على خط المقاومة  انما في العالم بأسرة.

فجروا طاقات كانت معطلة وايقظوا عقولا كانت هائمة مستغلة من قبل الإعلام الأمريكي والصهيونية   ليكشف اترامب  العالم  ماذا تعني أمريكي  لا تعني غير الغدر والجرام  وما الحضارة الأمريكية  الا  حضارة  دم وارهاب. 

ودون ان يعلموا... خلقوا تيارا  . توحد فيه شعب ابي ، وفصائل شجاعة ، وحشد وفي ، وسياسيون عادوا الى رشدهم ... توحدوا ليصنعوا تيارا رافضا لهم ولأذنابهم

وشباب مستعد اكثر من ذي قبل بأن يواجه  أمريكا  ومستعد للشهادة  على خط الشهيدين  وكل شهداء  العراق  وكل حر في العالم يرفض  الهيمنة الأمريكية .

مئة يوم صعبة عسيرة مرت على الشرفاء كل لحظة  منها  كنها  كابوس  نحاول ان تستيقظ منه  او يأتينا  من يكذب خبر  استشهاد قادة النصر.

لكن كان الطرف الاخر يراهن على النسيان ، كي تطوى الصفحة في عجالة ويبرد الدم ، وينتهي كابوس الرجولة... لكن ذاكرة الشرف حققت نصرها وها هو شعبنا اليوم بنفس الغليان الذي تولد يوم الجريمة ، كنما الجماهير  أخذت  عهد على نفسها  بأن  تنتقم مهما كلف الأمر  وكأني  بهم يقولون  الثأر الثأر  يا ابن الكرار  عج الله فرجة الشريف  ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك