المقالات

إصبع على الجرح..شرف أبو بطولة ...  

2732 2020-06-30

منهل عبد الأمير المرشدي||

 

يقال إن (أبو بطولة) كان يجلس في المقهى يلعب الدومنيوا مع اصحابه فجاءه رجل يركض وصاح به بصوت عال اسرع  فصديقك دخل بيتك ويمارس الرذيلة مع زوجتك التي تخونك وانت هنا تلعب وتضحك . التفت ابو بطولة الى الناس محرجا فوجد الجميع ينظرون اليه بتعجب وإزدراء فأسرع يركض نحو البيت وشرار الغضب يتطاير من عينيه والناس تنتظر ماذا سيفعل وهي تلوم بهذا الذي جاء ليخبره لإن ابو بطولة قد يرتكب جريمة القتل ويقتل زوجته وصديقه الذي يخونه .

بينما كان الناس في هذا الحال وقد ركض بعضهم خلف ابو بطولة ليعرف ما سيحصل وبعد انتظار دقائق معدودة خرج عليهم ابو بطولة وهو يضحك ويهز يده ويصيح بصوت عال اين هذا الكذاب ابن الكذاب , اين هذا الذي يفتري ولا يخاف الله ولا يستحي . فسأله الناس لماذا هل كان الخبر كذبة . الم تجد أحدا مع زوجتك . قال لهم . لا وجدت رجلا معها لكنه ليس صديقي ولا اعرفه ولا يعرفني وهذا اللعين يقول ان صديقك في البيت مع زوجتك .. ناس لا تخاف الله ولا تستحي  !

نقول لهم إن امريكا تستبيح القرار العراقي وتسيطر سفارتها على نصف المنطقة الخضراء وقواعدها تملأ الأراضي العراقية وطائراتها تقصف القوات العراقية والحشد الشعبي .  يقولوا ايران بره بره ..

 نقول لهم إن أمريكا تدرب الدواعش وتسلح عملائها بالغربيه والسفير الأمريكي يأمر ورئيس الوزراء ينفذ فيقولوا المهم ليس إيران ..  ايران بره بره .. نقول لهم إن تركيا احتلت زاخو ودهوك وسنجار وبعشيقة فيقولوا  المهم ليس إيران ايران بره بره .

 نقول لهم إن البرزاني سلّم الشمال للموساد الإسرائيلي وينهب نفط العراق وأموال العراق . يقولوا المهم ليس ايران إيران بره بره .

وهم انفسهم شاهدوا امريكا تخلت عنهم والبرزاني قال ان الأرض التي نحررها لنا والدم بالدم والعرب ارسلوا لنا المفخخات والدواعش وتركيا فتحت حدودها للأرهابين علينا ولم ينصرنا ويمدنا بالسلاح  وبساعد الحشد لإنقاذ بغداد من السقوط غير ايران  ولم يستشهد مع رجالنا غير رجالها فيقولوا إيران بره بره .

 ايها الناس ان كان فينا عقل وبصيرة وإن كنّا نحب العراق ولأجل العراق وحتى إن اردنا ان نساوي بين من ساعدنا ومن خاننا وبين من نصرنا ومن غدرنا فلنقل أمريكا بره بره تركيا  بره بره السعودية بره بره برزاني بره.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك