المقالات

حصانة الأمة العراقية دعامتان اساسيتان                         السيد السيستاني والحشد 

2289 2020-07-04

ملة النفاق واحدة

   خالد القيسي ||                   حمل آلام الامة على كتفيه وضحى بوقته وسمعه وبصره ، وحمل ثقل ما يتعرض له البلد من نكبات ومآسي فخرجت يد القدرة الجهاد الكفائي من بين يديه عطاء ووعاء حفظ البلد والناس بفيض الحشد الشعبي ، الذي افشل مخطط ارهابي تدميري سعودي اسرائيلي امريكي ، فلم يعجب ذلك من سخر ماله وعياله من عربان الخليج وعلى رأس القائمة المهلكة السعودية لتفتيت العراق وخاصة القضاء على اتباع اهل البيت المستهدفة من فرق الوهابية التكفيرية والداعشية واصوات طائفية ناعقة ، ملتفة ببعضها اجتمعت على الغدروالتفت بحبال المكر.  عندما خرجت من يده مشاريع القتل والابادة بمقاومة حقيقية ، سخر اعلامه السيء كفضائية ( وصال ) وغيرها التي تنعق ليل نهار بنفث سموم الحقد وتتلذذ بالاساءة الى المذهب والى اليد الكريمة التي نذهب ونلتجأ اليها المرجعية وعلمائها ، في غل مشعل ناصبة عقارب نارها موقدة بآيات شيطانية امتهنوا بضاعة السب والشتم والتحريف والتضليل .  جريدة الشرق الاوسط احدى ادواته التي تجسد الكراهية للاغلبية حركها لإستهداف رموز الامة دينية او حكومية وتشويه سمعتها في اكثر من  مناسبة سابقة ، وحين وجد الصمت من شبكة الاعلام  والحكومة تجرأ وتطاول على مقام المرجع الاعلى بنشر كاريكاتير مسيء ، من تدبير احفاد اكلة الضب ومن شرب بول البعير امثال الرسام الاردني بريشة الخسة متجاوزا على رمز السلام والتعايش والاعتدال ، بما قام به من فعل دنيء وجريدة الشرق الاوسط من اساءة لسماحة المرجع الاعلى باسم سيادة العراق ، فما عن السيادة  في غور الاردن ووادي عربة والضفة وهي اراضي بلاده التي  يرفرف فيها العلم الاسرائيلي . القوى المعادية بما تمتلك من قوة واعلام تعمل ولا زالت على عدم استقرارالوضع بزرع الغام التزييف والادعاءات الباطلة في العراق وسوريا ولبنان واليمن وحتى فلسطين في حملات متوالية ومتعددة لتحجيم دورها في مقاومة العدو الصهيوني الامريكي وبما ينسجم ما تخطط له من تسويق التطبيع مع الصهاينة . المواقف التي ترعاها السعودية للاقلام المأجورة من لبنانيين واردنيين صناع الأعلام الوضيع وما أرسلته من مأجورين ارهابين ملئى بهم سجون العراق تقف ورائها اصابع خفية لاهداف مبيته ، ابطلها الحشد وفتوى السيد( حفظه الله) ومطلوب موقف شعبي تجاهها لافشال مشاريع الفتنة والتجاوز على المحرمات والمقدسات مستقبلا لانها مرتبطة باوتاد الحشد ومظلة السيد السيستاني .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك