المقالات

إصبع على الجرح؛ السيستاني الرمز والدولة ..  

2222 2020-07-04

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

مرة اخرى يتطاول عبيد الجهل والتملق والدولار والرذيلة والذل والهزيمة والإذعان على اسيادهم في الحكمة والموقف والكرامة والكبرياء والعز والإنتصار فتطل علينا صحيفة الشرق الأوسط بكاريكاتير مسيء لشخص سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني .

لم يكن السيد السيستاني يمثل نفسه او شخص ذاته وهو اليوم على المستوى الفقهي والشرعي إمام يقتديه ويقلده ويفتديه الغالبية العظمى من ابناء مذهب ال البيت عليهم السلام في العراق ولبنان والبحرين والكويت وايران والهند وبكستان وافغانستان وافريقيا وامريكا واوربا وهم رهن اشارة الطاعة والإجلال والإكبار لما يقول وينطق ويفتي وما فتوى الجهاد الكفائي الا مصداق ما نقول لمن لا يفهم او لا يريد ان يفهم .

اما على مستوى العراق كدولة فالسيد السيستاني كان ولم يزل السبب الإلهي والمدد الروحاني والسرا الأعظم والحكمة الأحكم والقبس المنير في ارض الرافدين لتبقى لدينا دولة إسمها العراق رغم تكالب الأعداء من الأعراب والأغراب ودواعش الفكر في محيطنا الوهابي القذر في السعودية والأردن وقطر والامارات على تمزيقنا وتقسيمنا .

 جميع من يوصف بالعاقل والبصر والبصيرة والرأي مدان ملام مسؤول عن السكوت إزاء ما قامت به الصحيفة السعودية .

 صحيح جدا ان مفهوم العرب اذا أساء العبد إنه لا يستحق العتب وقد يعاتب سيده فينظرون عند من يعمل فاذا كان كفؤ عوتب واذا عكس ذلك قالوا لا فرق بين العبد وسيده الصعلوك .

رسام الكاريكاتير المأبون الأردني أمجد رسمي القادم من قوم لوط رغم عبوديته الا انه عديم الاخلاق تافه الى حد تفاهة القائمين على الجريدة ادارة وسلطة ودولة .

من هنا لابد ان يكون لدولة العراق رئاسات وبرلمان ونقابة الصحفيين الصامتة حتى الآن  ومنظمات مجتمع مدني موقف حازم يلجم افواه السوء في ال سعود ويعلم من لا يعلم انهم تجازوا حدودهم وكل ما يمكن ان يسكت عنه رسميا وشعبيا ودينيا .

 وأنا اتابع ردود الأفعال الجماهيرية الغاضبة في العراق على هذا الفعل المشين تألمت كثيرا حين لم اجد صوت يشاركنا الإستنكار من أهلنا وأنفسنا في الأنبار والموصل وصلاح الدين . لماذا ؟؟

الا  تعلموا انكم عدتم الى منازلكم وعاد اليكم اعراضكم واهلكم بفضل فتوى السيد السيستاني العظيم ودماء ابنائه الابرار .. لماذا ؟؟ .

اما انت يا رئيس الوزراء فمن المعيب أن تبقى صامتا ومن المعيب اكثر ان يكون مشرق عباس مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في بغداد هو مستشار لك كما هو الأعيّب ان يكون داعشي الفكر ياسين البكري متحدثا بإسمك.

أما انت يا سيدي ابا محمد الرضا فأقولها عن قناعة وإقتناع  والله والله والله فخصل نعلك سيدي أطهر وأشرف وأنبل من كل عقالات آل سعود ومن يتملق لهم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك