المقالات

الاسلحة الكاتمة..سلاح الضعفاء ؟                                                            

436 2020-07-08

يوسف الراشد ||

 

شهدت بغداد يوم الاثنين الحالي تعرض المحلل الامني الدكتور هاشم الهاشمي الى عملية اغتيال بالاسلحة الكاتمة وادى الحادث الى مصرعه في ظروف غامضة وفي وضح النهار .

وهذا الحادث ينذر بعودة نشاط المجاميع الارهابية الى القيام بعمليات منظمة واثارة الفتن والفوضى وعدم الاستقرار وجر البلاد الى اقتتال بين المجاميع المسلحة وتصفية الحسابات في ظروف يعيش بها البلد جانحة فايروس كورونا وانخفاض اسعار النفط والازمة المالية الخانقة .

وتشير التقاريير الى ان السفارة الامريكية والولب الصهيوني والمخابرات الخليجية وراء هذا الحادث الذي سوف لن يكون الاخير وانما هو بداية الى عمليات اغتيال ستطال الشخصيات والرموز والاعلاميين لاخلط الاوراق وجر البلاد الى المجهول .

ويذكر بان الشهيد الهاشمي هو باحث ؤمؤلف وخبير في الجماعات المتطرفة يحلل ويبحث في الامور الامنية والاستراتيجية وأصبح رقما مهما عند ظهوره في الاعلام وعلى الشاشات وفجعت الأوساط الأعلامية والنخبوية بشكل خاص والشعب العراقي بشكل عام .

ان الشروع في استهداف الاقلام والرموز الوطنية والاعلامية ينذر بالخطر ويشيع ساحة الغابة وقذف التهم واشاعة الفوضى  وان المستفيد الوحيد من قضية اغتيال الهاشمي هو المحتل و ادواته التي تنتعش بإيقاد نار الفتنة الطائفية .

وهو ما حذر منه خلال القاءات الاعلامية ومن خلال إثراء الدولة و الأجهزة الأمنية بكم هائل من المعلومات الاعلامية و الاستخبارية حول تحركات الخلايا الارهابية في قلب العاصمة بغداد و داعش     على اسوارها تتحين الفرص .

وقد تنبهت فصائل المقاومة الى التحركات المشبوة وحذرت الاجهزة الامنية والاستخبارات من عودة    البعث و الارهاب في بعض المناطق والمدن وزودت الأجهزة الاستخبارية بالمعلومات عن تحركات الموساد والشركات الامنية بالعراق .

وحذرت بعودة فرق الاغتيالات بالكواتم وانها ستشن حملة اغتيالات بحق شخصيات اعلامية و امنية و دينية وقيادات في الجيش والاستخبارات بمعلومات استباقية مهمة عن تحركات تنظيمات إرهابية وفرق اغتيالات خصوصا وان جميعنا يعلم ان حيازة السلاح الكاتم لا يخرج عن دوائر جهتين فقط هما المحتل الامريكي ( الموساد ، الشركات الأمنية ) والمخابرات .

وان خيوط هذه الجريمة الارهابية مدروسة المعالم وراءها جهات متمرسة وتخطيط الغرف المظلمة فهي دقيقة في اختيار الهدف وطريقة الاغتيال ومكان تمركز الرصاصات في الجسم .

اذا على الجهات الحكومية يقع العبا الاكبر في رصد تحركات ومتابعت هذه المجاميع والانقضاض عليها قبل عملية التنفيذ واننا سنشهد في الايام القادمة تنفيذ اغتيالات اخرى لشخصيات ورموز عراقية وخاصة رموز وقيادات الحشد لخلط الاوراق وجر البيلاد الى الفوضى.

ان استخدام الاسلحة الكاتمة هو سلاح الضعفاء المنهزمين لاسلاح الشجعان الوطنيين ومهما طال الامل فان النصر سيتحقق بعون الله ولايدوم الظلم ولاالظالمون .



اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
فيصل الخليفي المحامي : دائما متألق اخي نزار ..تحية من صنعاء الصمود . ...
الموضوع :
الغاضبون لاحراق قناة دجلة..؟
سعدالدين كبك : ملاحظه حسب المعلومات الجديده من وزاره الخارجيه السيد وزير الخارجيه هو الذي رشح بنفسه وحده سبعين سفيرا ...
الموضوع :
بالوثائق.. توجيه برلماني بحضور وزير الخارجية الى المجلس في الجلسات المقبلة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم اللهيبارك بيك ويرحم والديك وينصرك بح سيدنا و حبيبنا نبيى الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
هيئة الحشد الشعبي تبارك للقائد ’المجاهد أبو فدك’ ادراجه على لائحة العقوبات الأميركية
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
فيسبوك