المقالات

محاربة الفساد بأيد مكبلة

267 2020-08-04

  خالد القيسي||

أي خلل في المنظومة ألانسانية  يبيح فساد كالذي نراه في بلادنا ؟ وفتحه جروح لا تندمل  ما ندفعه اليوم من حمل لا يعرف قيمته من كان سبب الإخفاق في مشروع التغيير الذي حصل في عام 2003 على المستوى الاجتماعي والإقتصادي والتعليمي ، جراء سياسات فاسدة وإخفاقات قومها نهب ثروات البلاد جعلت حياتنا قاعا صفصفا ، سوى ما قُدم من دماء زكية حفظت البلد ارضا وناسا . كل من يجنح الى الحقيقة وبلا مجاملة ان الامر وصل الى الخراب بعد تدني اسعار النفط الذي كشف عورة المتشدقين بالوطنية والانسانية والاصلاح وهي الشلة المتحكمة والمتنفذة في الامانة العامة لمجلس الوزراء ومن المدراء العامين في الوزارات والتي تديرفعليا المؤسسات مسندة من تجمعات وتيارات وقوى متنفذة في السلطة. وما يحيط برئيس الوزراء ليس استثناء من ما يسمى مستشارين تكون جديرة بثقته ومطمئنة الى حد بعيد عن تأثير الحزب او الكتلة او التيار الذي رشحه لهذا المنصب او ذاك ، او ربما بعض المستشارين المحيطين به حديثي العهد وتجربة المنصب ، ولم تقدم المشورة في مسعاه لإستعادة هيبة الدولة ونجاح برامجه في محاربة الفساد وتقديم الخدمات للناس ، وبذا ضاعت اول فرصة لمشروع قلة الهدر وتعزيز ميزانية الدولة وتجاوز الازمة الاقتصادية في فخ من أشار الى استقطاع رواتب المتقاعدين وإن الغيت بعد اقرارها!! الذي لايعرف معاناة المتقاعدين اغلبهم ان لم نقل كلهم لجؤ الى اقتراض أوسلفة الحاجة إنكوة بها ظهورهم بنيران فائد مجرمة من مصرفي الرافدين والرشيد والأهلية ،  كوى الله بها جباه القائمين عليها بنار جهنم ، فتضاعف الاستقطاع مما زاد الطين بلة ، وتُرِكت ملايين رفحة والراتب الثلاثي والخماسي ( جهادي ، سجين سياسي ، دمج ، نائب ،متقاعد ، وراتبه الوظيفي اذا كان مستمر بالخدمة ) !! ولا أسئلكم عن فئة الاحياء الشهداء بعشرات الالاف من الحزبين الكردين عملهم إستلام مليون دينار شهريا !!! لم يقدر طاقمه على تشخيص إخفاقات من سبقه الذي لم يكن صالح عندما سار في طريق عجز عن اتخاذ القرارات الصحيحة وفضل مصالح حاشيته على مصلحة عامة الشعب وهوى في المشهد الذي قاد الى الفساد الرهيب مما أغاض غضب فئات الشعب وتصاعدت المظاهرات المنادية بالحقوق المغيبة . بعض الناس من يحمل ذاكرة سمكية أصبحت تمدح ماضي مذموم وهوجهل ووهم ، والهروب من فشل في المساعدة بقيام نظام ديمقراطي ، للخلل الواضح والقصور في فهم  سياسة الحكم عندما لا ترى الزمرة الحاكمة الفاشلة إن الحرام فاحشة . نحن نؤكد ان مهمة رئيس الحكومة ثقيلة في كثير من الخطوات ، محاربة السلاح غير القانوني ، الحد من توزيع المواقع والمناصب لأفراد غير مؤهلة ، وإعادة الثروات المنهوبة من أشخاص وشركات وهمية ، وهي سِلاحه في ان يكون رئيسا حقا او يُسَيًر من بعد .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1388.89
الجنيه المصري 76.05
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.34
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.78
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك