المقالات

عندما يكذب الرئيس  !! 


  🖋  قاسم سلمان العبودي ||   تداولت بعض وسائل الأعلام المرئية والمسموعة ، وحتى منصات التواصل الأجتماعي ، خبراً مفاده أتصال وزير خارجية الأحتلال الأمريكي بومبيو برئيس الجمهورية برهم صالح ، منذراً أياه وسائر أركان الحكومة بأمتعاض واشنطن من الضربات المتتالية التي يبدوا أنها أتعبت برهم أكثر من الأمريكيين أنفسهم .  نعتقد أن ضياع المواقف الوطنية ، وأندثارها وسط حالة الفوضى السياسية الكبيرة ، والمحيرة هي من أوهمت الرجل بأختلاق أكذوبة الأتصال المزعوم . أن اللقاء الذي جرى في شمال العراق وقد جمع برهم صالح بمصطفى الكاظمي ، والذي تمخض عنه الأتفاق على تأليف هذه الأكذوبه أفرز لنا مواقف جديرة بالتحليل .  أولاً  :  هذه المواقف ، بينت لنا وأن كنا نعرفها سابقا ،  أن العراق يفتقر الى رجال دولة حقيقيين .  ثانياً  :  تبين معدن المقاومين الأصلاء الذين لم يتزلزلوا ولم يتطيروا ، كما أشباه الرجال الذين نعقوا على تويتر ، في محاولة لأبعاد التهم عنهم ، وسارعوا الى التباكي على هيبة الدولة وعلى السفارات الأجنبية وكأن الفصائل تقصف جميع السفارات وليس سفارة الأحتلال .   تباينت ردود أفعال الرجال وقد غربلوا غربالا . فقد  زاد  الزعيق عند بعضهم ( بالتبري ) ، وشجب آخر ممن صدع رؤوسنا بالسلاح المنفلت ، والذي لو لا هذا السلاح ( المنفلت ) لما أستطاع أن يعقد أجتماعاته اليومية ، في تلك القاعة الضخمة ، التي أغتصبها من مقتربات الجسر ظلماً  عدوانا . ألا يعلمون أن هيبة الدولة ذبحت بسكين السي رام التي نصبت وسط بغداد ؟  ألم يسمعوا بهيبة الدولة التي سحقت تحت سرف الدبابات التركية ؟ أم أن هيبة الدولة مفصلة حسب المقاسات الأمريكية ؟؟ أنا أعتقد وبحسب ما قاله الشهيد الكبير، يقيناً كله خير .  هذه الأكذوبة الخادشة للحياء ، ربما نزلت بتقدير من السماء لبيان حقيقة الرجال من أشباههم . هيبة الدولة لن يعيدها ( الجريذي ) ، ولن يعيدها ( المطي أبن المطي ) ، وعذراً للمفردة ، لكنها منقولة عن لسان  (جيفارا العراق ) ، الذي أنتهكوا بسبب أختفاهه المزعوم حرمة عشائرنا الكريمة  . من يعيد هيبة الدولة رجالها الحقيقيون ، الذين لم يتزحزوا عن جادة الحق ، حتى وأن كثر المنافقون  ، وداروا في الفلك الأمريكي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.93
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
زيد مغير : إنما الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة. صدق الصادق الأمين حبيب اله العالمين محمد صلى الله عليه واله. ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : قالوا: سيفتك الوباء بالملايين منكم إن ذهبتم؟ فذهبنا ولم نجد الوباء! فأين ذهب حينما زرنا الحسين ع؟
حيدر عبد الامير : القسط يستقطع من راتب المستلف مباشرة من قبل الدائره المنتسب لها او من قبل المصرف واذا كان ...
الموضوع :
استلام سلفة الـ«100 راتب» مرهون بموافقة المدراء.. والفائدة ليست تراكمية
نذير الحسن : جزاكم الله عنا بالاحسان احسانا وبالسيئة صفحا وعفوا وغفرانا ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
مازن عبد الغني محمد مهدي : لعنة على البعثيين الصداميين المجرمين الطغاة الظلمه ولعنة الله على صدام وزبانيته وعلى كل من ظلم ال ...
الموضوع :
كيف تجرأ الجوكر والبعث على إنتهاك حرمة أربعين الحسين؟
حسين غويل علوان عبد ال خنفر : بسم الله الرحمن الرحيم انا الاعب حسين غويل الذي مثلت المنتخب الوطني العراقي بالمصارعه الرومانيه وكان خير ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ابو محمد : عجيب هذا التهاون مع هذه الشرذمة.. ما بُنيَ على اساس خاوٍ كيف نرجو منه الخير.. خدعوا امّة ...
الموضوع :
أحداث كربلاء المقدسة متوقعة وهناك المزيد..
عمار حسن حميد مجيد : السلام عليكم اني احد خريجي اكاديميه العراق للطران قسم هندسة صيانة طائرات و اعمل في شركة الخطوط ...
الموضوع :
الدفاع: دعوة تطوع على ملاك القوة الجوية لعدد من اختصاصات الكليات الهندسية والعلوم واللغات
ابو عباس الشويلي : صاحب المقال انته تثرد بصف الصحن اي حسنيون اي زياره اي تفسير لما حدث قالو وقلنا هم ...
الموضوع :
لاتعبثوا ..بالحسين!
علاء فالح ديوان عويز : السلام عليكم انا الجريح علاء فالح ديوان مصاب في محافظة الديوانية في نفجار سوق السمك عام2012/7 ولم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو محمد : وهل تصدق ان ماجرى هو تصحيح للواقع ؟ ماجرى هو خطة دقيقة للتخريب للاسف نفذها الجهلة رغم ...
الموضوع :
بين تَشْرينَيْن..!
فيسبوك