المقالات

متى بغضبون لأجل النبي؟

1165 2020-10-26

 

حافظ آل بشارة||

 

لا نملك كأمة ماهو اقدس من النبي صلى الله عليه وآله ، كان الاستعمار التقليدي يستهدف السيادة والحرية والثروة والمصير ، اما اليوم فان الحملة على النبي الكريم انما هي استهداف لأهم ما لدى الامة الاسلامية من رمزية عقيدية ، اهانة المقدسات اهانة للأمة وكرامتها ، وهو تعرض واضح لغضب الله تعالى ، غضب على القائمين بهذه الجريمة وغضب على من يقابلها بالصمت.

 لا يكسب الرئيس الفرنسي ماكرون شيئا من هجوم دولته على نبي الاسلام ، لكنه يثبت قواعد جديدة للكراهية والتوتر بين الامم ، الكراهية التي تغذي الفتن وتشجع الحروب .

اليس لهذا النبي من يدافع عنه اين هيئة الازهر ؟ اين علماء السعودية ؟ اين المرجعيات الشيعية ؟ الا يمكن كتابة بيانات منددة ؟ الا يمكن المطالبة بالاعتذار ؟ هل هذه الردود مخيفة لاصحابها ايضا ؟ الا يتطلب الموضوع ان تعقد القوى السياسية الاسلامية في العراق مؤتمرا صحفيا تنتقد فيه اجراءات فرنسا في التطاول على النبي ؟ وتطالبها بالاعتذار ؟

نعم هناك ادانات من تركيا ولبنان وفلسطين والكويت والجزائر لكنها لا تكفي ، الغريب ان صحف ومجلات غربية تطاولت سابقا على نبينا وفعلت ذلك مرارا ولم تحاسب .

 هم يفعلون ذلك تحت شعار حرية التعبير ، مع ان قوانين تلك الدول تميز بوضوح بين حرية التعبير واحترام عقائد الآخرين لكنها لا تطبق الا عندما تكون القضية ذات مساس بهم.

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك