المقالات

المزاج السياسي المتلون قبل الانتخابات

1407 2020-11-19

 

خالد القيسي||

 

v    جيوش متخاصمة من ساسة البلد نحن عاجزون عن ايقافها  الى أين نحن متجهون  

                                             

موجة تقلب المزاج السياسي للأحزاب والتيارات والكتل والتجمعات وهي تواجه معضلة الانا والشخصنة ولا تؤمن بالآخر من أبناء جلدتها ، إيمان قوي لدى البعض مع أمريكا ، الآخر مع أيران ، الثالث مع اسرائيل ، والرابع يحمل على كتفه مقاومة المحتل كما يرى في أمريكا ، وفي هذا خسرنا كل شيء  مما كلف الناس والبلاد عواقب وخيمة ومعضلات كبيرة في إنتشار الطحالب التي تتمايل مع لذة الفساد والسير بالبلاد والعباد نحو المجهول.

الأحكام مسبقة وتتصدر عناوينها التسقيطية ضد  من لم يحقق لها رغبات في الوزارة المفضلة والموقع المفضل في اختيار حكومة على أساس إنها منتخبة ، ولذا نرى التغيير مستمر في تسمية رئيس الحكومة ، الذي يعتبره البعض منقذ والاخر فاشل وهكذا دار دولاب هوى المحاصصة بعنف في زمن صَعًبَ الاستقرار وقلل المؤى والقرار.

الحقيقة ضاعت في الداخل بين معارض ومؤيد ، ولا حرج بمن يضرب قيم المجتمع للوصول الى مبتغاه رغم إنكفاء الاقتصاد وتردي الصناعة والزراعة والفشل في التوزيع العادل للثروة التي ذهبت الى جيوب الفاسدين ، لا تنمية للمتضرر المواطن البسيط الذي تحمل العذاب في الداخل ، وترأس عليه من أتى من الخارج !

لم توضع تمنيات  منهاج كل الشرائح المنافسة موضع التطبيق التي سطرتها أيام الانتخابات التي مرت أو التي تمر !! ووفق المعاينة التفاوض على المواقع لم يفرضه واقع البلد وحقائق ما يمر به ، وانما تجري مفاوضات مع الرئيس المشكل للحكومة بعلاقة غير موثوق بها كتخاصم الشركاء او قل الحرامية على تقاسم صرة المنافع ، وتصل حد التأزم على موقع أو وزارة ليشغلها متدني الخبرة والكفاءة والنزاهة ، وامام هذا السلوك الشائن والخطير تفرض إرادات دون حلول ونظرة مستقبلية ويعطل تشكيل حكومة متكاملة الأطراف بالمراهنة على الزمن ولي الأذرع  في تحقق المصالح كما يفعل الجميع وبخاصة متنفذي الاكراد .

مفترق الطرق يدق جرس الانذار لتغير المواقف واعادة الحسابات الضيقة التي سفكت الدماء لاجلها ونعي الأحداث التي بدأت شرارتها ترتفع ، لا تبررها التصريحات والخوف من القادم بذهاب الاستحقاق الى غير محله ولات ندم ، فلا يهم البعض إتباع الطرق غير المشروعة التي تنسي الاهداف للادارة الرشيدة.

الكل يخلق الأزمات وتغذية العمل على استمرارها ، لان الحكومات التي ورائها أحزاب وتيارات غير صادقة العمل في خدمة البلد وناسه  تشعرعند توفير الكهرباء للمواطن مثلا ، تدرك انه سيطالب بالسكن والصحة والنقل الحديث ،وعندها تعمى سكينة ذبح البسطاء التي ملئت وتملأ اصحاب الكروش الكبيرة والسراق بمال السحت في دولة الفاسدين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك