المقالات

أقتلونا..فأن شعبنا سيعي أكثر وأكثر


 

🖋  قاسم سلمان العبودي ||

 

ربما تكون السنوات الأربعون التي حوصرت بها الجمهورية الأسلامية الأيرانية ، قد أرهقت الشعب الأيراني ، الذي ذاق الأمريين بسبب تمسكه بثوابت العقيدة الحقة ، وقد يبدو أن بعض من أبناء الشعب الأيراني قد غرد خارج السرب ، بسبب الوضع الأقتصادي الصعب .

لكن المتتبع لمسيرة الأحداث الكبرى ، من أغتيالات وتفجيرات تطال المجتمع الأيراني ، يجد أن تلك الأحداث الجسام ، تلملم أطراف الشعب ، الذي يئن تحت حالة الحصار المروعة . اليوم فقد الأمة الأسلامية قامة من قامات العلم والتكنلوجيا المتقدمة ، والذي يعتبر الصندوق الأسود لكثير من الأسرار العسكرية الأيرانية ، التي بدأت تقلق تل أبيب و واشنطن و عربان الخليج . أنه العالم الكبير والمتمكن الدكتور محسن فخري زادة .

الحادث المؤلم والمفجع يثبت أختراق المنظومة الأمنية الأيرانية ، والتي كنا نتصور الى وقت قريب جداً أنها منظومة غير فابلة للأختراق  .  فكيف لرجل بثقل زادة وأهميته القصوى في البرنامج الصاروخي الأيراني أن يتنقل في شوارع طهران بهذه البساطة ؟؟ .

مسألة أخرى ، هو كيف تم أدخال المتفجرات ، وأين تم تفخيخ السيارة بتلك الكيفية ؟ ألا يؤشر هذا على أن هناك تراخ أمني من قبل المنظومة الأمنية التي تحمي البلاد من الداخل ؟ كثيره هي الأسئلة التي بحاجه الى فك رموزها ، لنقترب من القاتل رويداً  رويدا . علماً أن أصابع الأتهام لا تغادر أجهزة المخابرات الصهيونية والأمريكية ، والأموال الخليجية التي أفجعت الأمة الأسلامية وشعوبها بهذا المصاب الجلل .

لقد أطلق التهديد والوعيد ، تاره على شكل عنيف ، وأخرى على الطريقة الدبلوماسية ، بالرد على هذه الجريمة البشعة . حق الرد ستنفذه الجمهورية الأسلامية ، لكنها هي من تختار ساحة الرد  ووقته  ، ولن تفرض عليها قطعاً .

أننا كمتابعين للشأن السياسي ، نرى أن هذه الجريمة المروعة لا تقل بشاعة عن جريمة المطار التي أثقلت ظهر الشعوب الأسلامية الحرة . ونعتقد أن قوة صبر الجمهورية الأسلامية لازال في أوجه  ، ولن تنجر الى ساحة حرب غير  مدروسة .

نعم نعتقد أعتقاداً جازما أن الرد سيكون بحجم الجريمة البشعة المرتكبة بحق الشعب الأيراني خصوصاً أذا ما علمنا ثقل الفقيد العلمي . نعتقد أن منافقي الشعب لن يتركو الثورة وقادتها . وستحاك المؤمرات الواحدة تلو الأخرى ، وعليه يجب أن تكون المنظومة الأمنية ، على قدر المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقها بحماية الثورة ورجالها الشجعان الذين تصدوا لحملها والسير بها الى بر الأمان .



اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك