المقالات

مذبوح على الطريقة الديمقراطية..!

1285 2020-12-23

 

قيس النجم||

 

في العراق شعب، أريد له أن يعيش في ظلام دامس، ليسكتوا كرامته، ويمزقوا اشلائه دون رحمة، أو عزاء، أو إستحضار، شعب أصبح لا يفقه شيء، الا التصفيق والرقص والتطبيل على قتلته وسراقه، وضاع في تأففات الحسرة، على أنهم لم ينصروا من يستحق، في زمن طغى عليه الألم، والبؤس، والقتل وختامها الجوع والافلاس.

ساسة أغلبهم لا يملكون نقطة الحياء في جبينهم، ومحوا من قاموسهم كلمة الإستحياء، فأصبحوا كابوساً يجثم على صدورنا.

تظاهروا أصحاب الحقوق المفقودة، طلباتهم حقة وثورتهم صادقة، ولكن سرقوها الأحزاب والكتل حتى تغيير كل شيء على مزاج بعض الفاسدين من رؤساء الكتل والأحزاب من خلال بيادقهم العفنة المطبلة لهم،  ساسة لا يملكون سوى زراعة الخوف؛ في قلوب ما برحت ترى السعادة، ولو لوهلة قصيرة، مما جعلوا من التغيير معبراً لهم، ليتسلقوا على ظهور شعب منكوب، فأمسوا كما تصوروا أنفسهم، محررين ومصلحين، ليأتوا لنا بحكومة فاشلة، ستجعل من الشعب أضحوكة لكل شعوب العالم.

باتت ذاكرتنا مفخخة، بالألم والفوضى، وثمة لاعب محترف واحد، للنيل من الوطن، بعد نزاع طائفي مقيت، وهو السياسي، الذي أقرح جفون الثكالى، وأدمى قلب التأريخ، وكأنه وحش بلباس ملائكي! فلا رابط حقيقي بين التغيير والمتغير، اللذين أمسكا بخيوط العراق، فابدعوا وتفننوا في الفساد والإرهاب، حتى أمسينا ننام على قصص السياسي والف خزنة وخزنة.

الحقيقة المرة في العراق، أن هناك أزمة وعي، وإخلاص، ومسؤولية، إنتابت بعض السياسيين في الحكومة، تلك الحكومة التي تشكلت من عصابات ومافيات وقتلة وسراق، سيما أن ماضيهم يشهد عليهم، فخيّرهم كان يملك (بسطية)، لبيع الفواكه في الدول الغربية، ويستلم معونات ليسد رمقه.

ختاماً: نحن شعب قد تم ذبحه على الطريقة الديمقراطية، حتى وصل الامر لنا بأن ننتظر "الخبر العاجل" من أجل اطلاق رواتب الموظفين، كي يمسي كمكرمة من الحكومة، فيا دنيا أقرئي على هذا الشعب السلام! وعندما تتفق الحكومة مع الفاسدين في قطع ارزاق المواطنين، من خلال التلاعب بالعملة "دولار" وبالرواتب والشعب ساكت لا يحرك ساكنا، فقرأ على الشعب السلام!

ـــ

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك