المقالات

بالعقل نبدا..بالمعرفة نحيا

1657 2021-03-30

 

قاسم الغراوي ||

 

ان القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ، ومامن امة تقرا الا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة ، والقراءة نزهة في عقول الرجال.

والقراءة ذات شان عظيم بما يكتسبونه القراء من معارف ومعلومات تضاف الى رصيد معرفتهم ، وتنور بصيرتهم وتفتح افاقهم على اللامحدود .

قالوا:(خير جليس في الزمان كتاب) لما له من تاثير على القاريء من جهة ، ولانه خير صديق للانسان في غربته وسفره وترحاله . ووحدته، كتوم ، مؤنس، معلم ، ينطق حكمة ، ويقول بلاغة ويمنح العبر والدروس.

وقد اولت دول العالم عناية كبيرة بتوفير الكتب وطبعها وتوزيعها وتسهيل مهمة الحصول عليها، ولكافة المراحل  العمرية  فتشاهد مثلا في بعض الدول توفر الكتب في مكتبات صغيرة ملحقة بمحطة الباص ،كي تتمتع بالقراءة وانت بانتظار الباص لتكتسب المعلومة والفائدة دون هدر لوقتك .

   ان غالبية الكتب المطبوعة  والصادرة في الوقت الحاضر لاترتقي الى الطموح وتلبي حاجة القراء  والمثقفين والادباء وهواة القراءة ولذا يضطرون للحصول على مبتغاهم من الكتب التي طبعت قديما  مفروشة على ارصفة شارع المتنبي كل جمعة لاشباع رغبتهم  في اقتناء كتبهم المفضلة.

وبما أننا في زمن الماديات ، فلا تصدق كل ما تقرأ  فكثير من هذه الكتب المطبوعه(ان وجدت) الغرض منها ربح المال عن طريق خداع القارئ ﻻ أكثر.وقد ترى عناوين لكتب جذابة جدا لكن محتواها فارغ لاتفي بالغرض وتشبع رغبة القاريء ولهفته في اقتنائه.

عزيزي القاريء العمر قصير فلا يوجد وقت لقراءة كل الكتب ،  فأستثمر وقتك بقراءة ما ينمي شخصيتك ويفيدك ،اقرا وتعلم ثم فكر وتحدث بعد القراءة، طبق ماقراته اذا وافق ذلك قيمك ومبادئك بافعالك لتجعل غيرك يستفاد مما قرات وتعلمت من صديقك الكتاب ولتشكره لانه علمك مالم تكن تعلم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك