المقالات

مباراة التيه..!

1281 2021-06-07

 

قاسم ال ماضي ||

 

منذ سقوط نظام البعث المجرم وتولي من اسموا أنفسهم بالقيادة في العراق وهم يرسمون لنا خرائط التيه خرائط مشوهة الملامح بلا مقاييس كمن يرسم خارطة بيت بلا باب او خارطة  وطن بلا شعب ناهيك  عن المبادراة،

مبادرة الوطنية ومبادرة المصالحة الوطنية هي أحدها التي جرى فيها تسليم العشائر أسلحة خفيفة ومتوسطة حتى أصبحت بين ليلة وضحاها بيد داعش وكأن العشائر لعبت دور الوسيط ذلك السلاح الذي قتل أولادنا في سبايكر والعلم وغيرهم من تلك المناطق ثم المبادرة، ثم المبادرة لأجل المبادرة، وحتى تطور علم المبادراة ليشمل مبادرة لأجل انا موجود.

المبادرة لأن أحدهم اطلق مبادرة  طبعا كلها مبادراة التيه حالها حال الخرائط او اكثر توهاناََ وكل المبادرات تحمل اسم الوطنية ولكنها لاتحمل اي وطنية ولاحتى تاريخ بل قسمة مره للوطن وآخرى لخراب الوطن والمناصب اذا كانت وطنية فمابالك  الوطن لايتقدم  والمواطن يشكو وأمتدت المبادراة مع تمدد مأساة  الوطن والمواطن

واليوم نسمع عن مبادرة للحشد وهنا اخذ الفأر يلعب كما يقولون ورحت اسأل  لماذا الحشد؟؟ وهو مؤسسة أمنية حال حال كل المؤسسات واذا كانت ثمة بعض الأخطاء او المشاكل فالحشد مؤسسة مترابطة يرأسه الوزراء والسيد رئيس الوزراء هو من له الحق في وضع آليات العمل لكل الموسسات الأمنية ثم أين كانت المبادرات حين ماكنت انت رئيس السلطة وكان الحشد بحاجة الى قانون ينظَم عمله او يعطيه القانونية الدستورية وهو الذي كان ينزف ليطمئن كل الساسة بَمافيهم مطلق المبادرة ان الحشد مؤيد من الشعب ولايحتاج الى اية  مبادرة.

هو صاحب المبادرة حين طلب منه المرجع والشعب هو صاحب المبادرة حين تلاحم مع الحشد ويمده بالمال والسلاح والمواد الازمة لأدامة المعركة والنصر حين شحت بعض خزائنكم واقفلت مخازن السلاح إلا ماندر.

اليوم لانريد مبادرة من احد، ماذا نال الشعب و الوطن من مبادراتكم طيلة  تلك السنين.

ثم ان هناك ماهو أحق بالمبادرة  هو علاقتكم من جماهيركم التي اوصلتكم الى ما أنتم  عليه ثم لم تفوا بشئ من عهودكم اوشعاراتكم وفقدتم مصداقيتكم لدرجة اصبحتم  تخافون الشارع من شدة غضب الجماهير وسخطه عليكم  وهو الذي حمل شعار ارحلو انتم ومبادراتكم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك