المقالات

العروبة والاسلام..إسلوب البدو..

1571 2021-06-11

 

قاسم ال ماضي ||

 

عاشت الجزيرةُ العربيةُ قبلَ الإسلام في قرىً متعددةٍ، ربما في  بعض الُمدن وكانت السيطرةُ للعشيرةِ بالنسبةِ للقرى.

 وتخضعُ بعض المُدن لسيطرة العوائل.. ومعظمُ الجزيرةُ العربيةُ بما فيها من قرى أو  مدن كما اسلفنا. كانت السيطرةُ والهيمنةُ في الشرق الدولة الفارسية. والدولة الرومانية في الغرب إلا  ماندر وكانت  الامةُ تعيش  حالةَ شَتات ولايجمعها إلا اللغة  بشكلها العام لاالتفصيلية 

إلى  مجيئ  ألاسلام حيثُ عرفت الجزيرةُ العربيةُ نظامَ الدولة والحقوق والواجبات التي تجعل الكُل تحتَ قانونٍ واحدٍ دونَ  التمييز.

ثُم أصبحَ للدولةُ سفراءَ من خلالِ مراسلات  الرسول  ألأعظم لقادة الأُمم ألأُخرى وأصبح للأمةُ تأريخَ وحدود ونظامٌ ماليٌ كما برز نظام التعليمِ من خلال جعلهِ ثمناََ للتحرر من الاسّر وطرق اخرى للتعليم وبُنيت للحكومة مؤسساتٌ مثل المساجد وغيرها وهي أماكنُ أدارية وقضائية هذا تأريخ  اخذت ألأمةُ تدون الدستور وتُشرعَ القوانين مستندة الى ذلك الدستور. وازدهرت  الصناعة،

من الصناعاتِ الحديديةِ للسىيوفِ وغيرها والحِرف ألأُخرى حتى أصبحت الأمةُ مناراََ يُسَتضاءُ به  فدخلت الناسُ افواجٌ، لّما عَلِموا  من أخلاقِ المسلمين وتطورهم والى أن دخلت النزعةُ  القبلية الجاهلية حتى تصدع ذلك الصرح الذي بناهُ الرسول وال البيت والأصحاب واصبحت الخلافةُ توريث الفاسق والبار على حدٍ سواء والَمعيارُ هو القبيلةُ.

أصبحوا كما كانوا طَرائِقَ قِددا فصار الأموي والعباسي والفارسي والتركي وبقية العربان يتفاخرون بالعروبة لم  التي تجمعهم يوما ونسوا الاسلام الذي جعلهم أمةً بعد شتات ويتفاخرون  بأنسابهم التي لايعرفها اهملو نسبهم  للدين الذي جعلهم يُشارُلهُم بالبنّان ايُ عروبة هذه التي تجعلُ الأخَ يقُتل اخاهُ من أبناءِ الخُلفاء  والابن يقتل ولده الخلافة التي اغصبت ثم يتنعمون بعز ألإسلام وهم لايحملون من الإسلام الا الاسم ان تلك ألآفةُ المسمات  بالعروبة التي قتلها الاسلام واحيها  المنافقين باتت اليوم خرقة بالية بعد أن ِبيعت في مزاد التطبيع اَما من صانَ نفسه ودينه هو  الذي جعل ارض القدس تُزغرد مُبتَهِجَةََ بحجارةِ أبابيل التي قلبت الطاولة أما العروبة فقد  سقت أولادها خمراََ فسكروا حدُ الثمالة.

حتى ألأمِنُ  الذي لم يثمل فقد اَمتطى طائرة لكي يمزق أبناء العروبة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك