المقالات

إصبع على الجرح..الحشد وأمريكا والمواجهة

1817 2021-06-28

 

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

مرة أخرى عدوان أمريكي جديد وانتهاك للسيادة العراقية والطائرات الأمريكية تقصف فصائل الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية في منطقة القائم . أمريكا تعترف بالعدوان والحكومة العراقية في إطار الرد الخجول والموقف المرتبك والبرلمان العراقي صم بكم لا حس ولا خبر . القنوات العربية الداعرة كالعربية الحدث واذنابها والقنوات العرقية الغادرة كالشرقية واخواتها يتعالى نعيقها شماتة وتحليلا وفق ما تراه من استهداف ( الميلشيات الوالية لإيران ) من قبل أمريكا .

الشهداء الذين سقطوا في العدوان هم ابناؤنا من الكوت والناصرية والعمارة وبغداد والفصائل التي تم قصفها هي مقرات لكتائب حزب الله وسيد الشهداء التي كانت تقف على الحدود لصد هجمات الدواعش التي تطلقهم امريكا للتسلل الى الأراضي العراقية وهي ذات الفصائل التي سطرت ملاحم البطولة والفداء في دحر الدواعش الذين هجموا علينا بأموال عربية ومجاهدات عربيات واسلحة امريكية .

 امريكا هي العدو المعلن للعراق ووحدته وحشده ومستقبل ابنائه .

هي الداعم والراعي لعصابات داعش الأرهابية وما قامت به وزارة العدل الأمريكية قبل أيام بغلق مواقع وقنوات البث (الشيعية) والتابعة لفصائل المقاومة من دون أن نسمع يوما انها اتخذت ذات القرار ازاء المواقع والقنوات التابعة لتنظيم الدولة اللاسلامية داعش والوهابية او إيقاف عمل وكالة اعماق وصحيفة النبأ و قناة صفا وغيرها وما يدل بحكم اليقين على ان امريكا هي الراعي والداعم للحركات الإرهابية وبؤر التطرف والفتنة .

ما يميز العدوان الأمريكي هذه المرة انه جاء بعد الإستعراض العسكري الذي أقامه الحشد في عيد تأسيسه برعاية رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الدفاع والداخلية ورئاسة هيئة الحشد وبهذا يكون هذا العدوان وجها قبيحا للتحدي للعراق وانتهاكا صارخا لسيادته وعلى الحكومة أن ترد واذا لم نكن نتوقع منها ان ترد لضعف الإرادة وغياب رأس القرار القوي فإن فصائل الحشد الشعبي اليوم في الواجهة وهي تدرك ان القادم اعظم واخطر وان ريح المواجهة باتت حتمية وقوية مؤثرة واضحة وان غيابها عن الساحة يعني الذل والخنوع والتطبيع .

كما أن رجال الحشد يعلموا ان اعداء الداخل اكثر من اعداء الخارج وإن الساحة مليئة بالأفاعي والعقارب من بينهم بعض الأهل والأقارب لكنهم اهلا للشدائد وقد اثبتت الأيام ان الحشد هو القوة والأقوى والقوي الذي تنحني امامه كل الصعاب ويهزم كل الأعداء .

 نعم نحن مقبلون على مرحلة صعبة لا تخلوا من التضحيات الجليلة لكنها رهان الكبرياء وبشائر النصر الأكيد للرجال الصابرين من ابناء علي والحسين وما النصر الا من عند الله العلي العظيم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك