المقالات

اراه سيراً مثمراً !!

694 2021-09-06

 

زيد الحسن ||

 

كل عملية جراحية كبرى او فوق الكبرى ، يرافقها آلم و اوجاع ما بعد الجراحة ، ولا يمكن لأي جراح مهما كانت مهارته ان يمنع هذا  الآلم ، لكنه ينجح اخيراً في منح الشفاء التام لهذا المريض.

دعونا لا ننسى مرضنا الذي لم يمر على بلداً قبلنا ، مرض استمر ينهش في جسد العراق اربعة عقود او يزيد ، حتى اننا جميعاً اسلمنا للامر واصبحنا لا نصدق فكرة زواله بأي شكل من الاشكال ، واعددنا اغنيتنا للمستقبل ( هلا بيك هلا ، هلا ببن حلا ) ، نعم كنا على ثقة ان نظام العفالقة سيستمر حتى ابن حلا .

مهما قارن قصار النظر بين ما تحقق بعد انهيار نظام قائد الظرورة ، ساكن  ( الجحورة ) وبين النظام الديمقراطي الحالي ، وارادوا وضع مقارانتهم يسقط باياديهم ، والسبب اننا مازلنا احياء ، نحن الذين عاصرنا حقبة الهدام ، ونعرف الويلات التي كان يسقيها لنا صبح مساء ، لقد اصبح جسد العراق مصاباً بمرض يصعب شفائه ، وعجز كبار المناضلين عن اجراء عملية لهذا المرض ، وكم ضحى من ابطال عظماء في محاولة العلاج لهذا المرض ولم يحالفهم الحظ ، حتى اتت ساعة الاستجابة من الله سبحانه وتم القضاء على زمرة البعث العابث .

اقدم اليوم دليلا بسيطا ، دليلا لايقبل الشك على اننا في نعمة و خيراً ما بعده خير ، الانتخابات القادمة باب من ابواب هذا الخير لجميع العراقيين ، وهو مفتاح المفاتيح ، فليرشح من يرشح وليتقدم من يتقدم ، وجميع التسهيلات موجودة ولن يمنع احداً ، ورجاء لا تصدقوا ابواق الاشرار الذين يدلسون على الناس ، الانتخابات مفتوحة امام كل الشخصيات سواء السابقة او الشباب الجدد ، وهذه العملية هي مكسب ما بعده من مكسب .

كل السلبيات التي رافقت العملية السياسية نحن جميعاً اشتركنا فيها ، تارة في سوء اختيارنا لمن يمثلنا ، وتارة اخرى بسكوتنا وعدم معرفة ماهي حقوقنا و واجباتنا ، اوليس اليوم بات الطريق واضحاً و جليلاً امام الجميع ، ومن اراد السير بخطى ثابته لن يعرقله شيء ، ومن اراد ان يعالج جرح سيكون الله معه و ناصره .

العراق يمتلك جراحين كبار من قادة الكتل السياسية كقادة الفتح، ومن المفكرين النيرين ، ومن المخلصين من المتصدين؛ وهم سيجرون العملية الكبرى هذه المرة في جسد العراق ، ونحن عانينا الاوجاع مسبقاً فلن يكون هناك آلم بعد اليوم ، ان احسنا الاختيار 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رسول حسن نجم
2021-09-07
التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
صوة العتره : بحث مفصل عن ذرية السيد محمد سبع الدجيل ابن الإمام علي الهادي عليهم السلام/السادة ال البعاج ذرية ...
الموضوع :
29 جمادي الثانية 252هـ وفاة السيد محمد سبع الدجيل السيد محمد ابن الإمام الهادي (ع)
رسول حسن نجم : كلام جنابك في صميم (الجاهليه العربيه وجماهيرهم من الصنف الثالث حسب تصنيف الامام علي عليه السلام) وكذلك ...
الموضوع :
لا يمكن أن تقع الحرب ما بين الدول الكبرى..
الدكتور فاضل حسن شريف : استدلال منطقي ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : نحن في زمن انقلاب المقاييس وكما قال امير المؤمنين عليه السلام يعد المحسن مسيء هذا في زمنه ...
الموضوع :
المثليون والبعثيون ربما هم الأخيار..!
أقبال احمد حسين : اني زوجة الشهيد نجم عبدالله صالح كان برتبه نقيبمن استشهد ب2007 اقدم اعتراظي لسيادتكم بان الراتب لايكفي ...
الموضوع :
الأمن والدفاع تحدد رواتب منتسبي الداخلية وتؤكد قراءتها الأولى بالبرلمان
رسول حسن نجم : ان التعمق في الكتب المختصه وعمل البحوث النظريه من خلال نصوصها ومن ثم استخلاص النتائج وفقا لتلك ...
الموضوع :
شيعة العراق: فاضل طينة آل محمد 
ابو حسنين : للاسف الشديد والمؤلم انك تمجد وتعظم شخصيه وضيعه وانتهازيه مفرطه ومنحرفه غالب الشابندر راكب الامواج ومتقلب المواقف ...
الموضوع :
بماذا نفسر ما قام به غالب الشابندر في القناة الرابعة؟!
زيد مغير : اللهم العن من قتله ومن شارك بقتله ومن فرح لمقتله ...
الموضوع :
أنا رأيت قاسم سليماني..!
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
فيسبوك