المقالات

الكتلة الأكبر مسؤولية الأحزاب الشيعية حصرا 

1854 2021-10-07

  عباس الزيدي ||   ربما يقول البعض ان الحديث مبكرا  عن الكتلة الأكبر  ونحن هنا ..نهدف إلى تسليط الضوء على الناخب الشيعي  لكي يتحمل مسؤوليته الشرعية والوطنية  وان يشارك بقوة ويحسن  الاختيار لاننا أمام  تحديات جمة  نتائج القوائم الشيعية تكاد تكون متقاربة وذلك ناتج  لعمل لسنوات كثيرة جهد الاعداء انفسهم  فيها لزرع الشتات والتمزق في جسد ساسة شيعة  العراق  أن عملية تقارب  النتائج مدروسة بشكل كبير حتى  يقدم  ساسة الشيعة كثير من التنازلات للمكونات الأخرى  كلما اشتد التنافس بينهما نحو منصب رئاسة  الوزراء  الاحتلال الأمريكي  والصهيونية العالمية هنا وضعت شروطا  تروم من خلال ذلك تحقيق أهداف عديدة   أن ضعف القرار الشيعي وسحب  البساط من تحت ارجلهم  وجعلهم مسلوبي الإرادة  والقرار   من اهم مايعملان عليه بالقدر الذي يكون فيه منصب رئيس الوزراء  فارغا مالم  تضمن ترشيح شخصية مواليه   للاحتلال  ينفذ جميع مشاريعه    أن التنازلات التي تقدمها الكتلة الشيعية  الأكبر للمكونات الأخرى  مرتبطة بمشروع الاحتلال سواء على نحو التكتيك أو الاستراتيجية  ومرة أخرى نؤكد على تحمل مسؤولية الناخب الشيعي في التوجه  وحسن الاختيار والتركيز الجمعي العددي  المكثف  اولا _  الشروط التي يحاول فرضها الاحتلال على الكتلة الأكبر...... 1_ ان يكون مرشحها مواليا لقوات الاحتلال بالمطلق  2_ اذا لم يكن كذلك يجد الاحتلال من الضروري أن يكون  المرشح لديه تنسيق وتفاهمات  مع الجانب ( التركي والسعودي والاماراتي والمصري .. الخ ) الذين يرتبطون  ارتباطا  مباشرا مع الأجندة الصهيوامريكية   3_ ان يجعل العراق ساحة مفتوحة للتجسس وتصدير العدوان نحو دول الجوار أو أي دولة أخرى بمعنى أن يصبح العراق في الركب الصهيوامريكي  4_ يعمل على غلق الأبواب أمام روسيا والصين وايران وفنزويلا  ..الخ  5_ يتعهد في العداء للحشد  وفصائل المقاومة ويعمل على تصفيتهما   6_ يتخذ موقفا معاديا من دول محور المقاومة ويشارك في العدوان عليهما اذا طلب منه ذلك  7 _  يعمل على نشر الانحلال الأخلاقي   والرذيلة ويرسخ   للضياع ويعمل على محاربة العقائد الحقة والاصيلة   8_ يقلل من مركزية القرار ويجعل الباب مفتوحا أمام الاقلمة  والتطبيع  المناطقي  ثانيا _ فرضيات التحالفات   لتشكيل الكتلة الأكبر  فرضية رقم (1) القانون والفتح  مع قوائم أخرى مثل حقوق و العمق  الوطني والفضيلة وغيرها  نتوقع انها تحصد من 80 _82 ثانيا _ الكتلة الصدرية مع النصر والحكمة والحزب الشيوعي والقوائم المدنية ربما أكثر من ذلك بمقعدين أو ثلاث اي بمعنى من 80_ 85  مقعد  لذلك سيكون  التنافس  في أعلى ذروته وهو مرهون بما يقدمه الطرفين  من تنازلات للمكونات الأخرى  ثالثا _،  بيضة القبان   في هذه المعادلة وما تقدم من فرضيات  سيكون لحقوق والعمق الوطني _ عطاء سابقا _  إنجاز واقتدار وقائمة وطن وكذلك الفضيلة  كل ماتقدم سيشكلان بيضة القبان وان لكل من  قائمة حقوق  وعطاء _ العمق الوطني _ الثقل الأكبر في تحقيق المفاجئات وبالتالي  التخندق  مع أحد الكتل المشار إليها في الفرضيات تلك  رابعا _  الحلول والمقترحات  1_ ان المشاركة الفاعلة في عملية الاقتراع والحظور القوي هو المعالج  المؤثر في اجتناب التهديدات والمخاطر  2_  غزارة  التصويت   والتوجه  نحو  قائمة  لرفع المستوى العددي لمرشحيها بالفوز  سوف يمكنها من  الحصول على  مقاعد  كثيرة مما يؤهلها  لتشكيل الكتلة الأكبر   باريحية  مطلقة  وبالتالي تشكيل الحكومة بعيدا عن أجندة الاحتلال والصهيونية العالمية  ومن مضى  في ركبهما   3_ ان تجنب  الفوضى والانسداد  السياسي وتحقيق السيادة  وطرد الاحتلال ونشر العدالة الاجتماعية  واعمار العراق يكمن في مات قدم  ومسؤولية الناخب الشيعي في حسن الاختيار والتوجه  وغزارة  التصويت نحو قائمة  أو قائمتين  نتوقع منهما  الاتحاد والتحالف فيما بينهما  لاحقا دون التنافر والضياع المتوقع  معا لننقذ  ما تبقى من وطن
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك