المقالات

جاري المواطن..!

2326 2021-10-30

  قاسم ال ماضي ||   تَخْتَلفُ دَرَجاتُ حُبُ  المُواطن  لِوَطَنهِ وحُرصِهِ  على مُمتَلكاتِ ومَواردِ الوَطنِ   بأخْتِلافِ ثَقافَتِهِ وحُبِهِ للوَطنِ وفي بَعضِ الأحيان قَدَر إستِفادَتِهِ مِنْ ذلك الوَطنُ مِنْ تلك  الموارد  والمُمتَلكاتِ وبِقَدرِ مايَنتَفِعُ منها ذلك المواطن.  (وجاري ابو مفيد) قد يَكونُ أفضَلُ مِثال على ذلك، هو من جماعة( احبك يامن تفيدني) وشِعارهُ الغايةُ تُبَررُ الوسيلةَ.  لَقد أدهَشني بِصِفاتهِ التي تَتَغيرُ طِبقاََ للمَطلوبِ فَهو يَنتَقدُ كُل ما في هذا الوطن، المواطنين والمسؤولين و السُّرّاقِ وغِيرِ السُرّاقَ  والمُوظَفينَ والعُمالَ وحتى نِقابةُ الحِرَفيينَ وكُل النِقاباتْ وَرُبَما أنتَقد حتى مَقابرُ الموتى   وهو مُتَدينُ  أو هكذا  يَعتقدُ فَهو   يَقطعُ ألطَريقَ العام في شَهرِ مُحَرمٍ، غَيرَ مُكتَرثاََ  بأزدحامِ السَياراتِ مُلتَمسُ الأجرَ والثوابَ حتى لو  كانَ في غيرِ مَرضَاتِ الله ألمُهِم أنْ يَراهُ الناسَ تَقيٌ حَسَبَ إعتِقادهِ ومتجاوزاََ على شَبَكةِ الكهرباءِ طَبعاََ هو يَقولُ هذا حَقي من الوَطَنِ  ولايَفوتُ أبا مُفيدُ تلِكَ المَساحةُ مِن أرضِ الدولةِ التي تَجاوزَ عليها  و إستَغلها لبناءِ مَحلٍ يُؤجرهُ ويأكلُ مِنْ رِزقه وجَعلَ فيهِ صندوقاََ للصدقاتِ لِغَرضِ صَرفِهِ على أبنائِهِ أو أقاربهِ فَهُم فُقَراءُ حَسَبَ مايراهُ هو طبعا!   مُمسُكاََ مِسَبحةََ يُفَسِر مايَشاءُ مِن أحكامِ ألله بِحيث لايكونُ فيها شيئٌ يُزعِجَهُ أو يَتَكلَمُ عن حُرمَةِ المال العام.  أبو مُفيد يَعملُ مُنتَسبٌ في إحدى الدوائر التي دائما مايَكونُ فيها أغراضٌ زائدةٌ عن الحاجةِ حَسبِ تَفسيرَ أبومُفيد هو يَبيعها في أيِ سُوقٍ أما ألثَمَنُ فَهو  لِأبو  مفيد هذا شَرعُ أبا مُفيد أقصِدُ شَرعَ الله حَسَبَ تَفسير أبومفيد كما لاينسى أنْ يُوصيَّ إبنهُ مُفيد بِأن يُسَهلَ أمرُ كُلَ مُواطنٍ يَدفَعُ إكراميةََ ويَتَعَسَفُ مع كُلِ مَنْ لا يَدفَعُ هل يَسّتَويَّ الَّذيِنَ يَدفَعونَ والَّذينَ لايدفعون.  صادفني أبومُفيدُ هذا مرةََ في السوقِ وأنا أشتري الدجاجُ المُجَمَدَ فأذا هو  يَصرخُ بوجهي:- لاياجار  يقصدني أنت جاري وواجبي النَصيحةُ لك. قُلتُ  تَفَضل.  قال كيف تأكُلُ هذا الدَجاجُ؟ هل تعلم كيف ذُبِحَ؟  قُلتُ لا أفقَهُ في الدينِ ألكَثيرِ، ولكن سَئَلتُ الشَيخَ فَقالَ أسواقُ المُسلمينَ حلال.  قالَ لا يَفْقَهُ شيئاََ شَيخُكَ هذا.  إسئَلني أنا.  كُلَهُ حَرامٌ في حرام.  أما انا فَأذبحُ بِيَديَّ هاتي
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك