المقالات

قرداحيات ..!


 

حسن كريم الراصد ||     _ جورج قرداحي فاز بالمجد والعزة والمكانة في قلوب احرار الدنيا مالم يستطيع ان يفعله المخنثين واللصوص بملايينهم المسروقة من فقراء الشعب .. وبالمقابل القاء القبض على مدعي النزاهة والاصلاح وهو متلبسا برشوة وابتزاز لمسؤول بالدولة .. انظروا لقرداحي وقد بلغ المجد وانظروا لصباح شري الكناني  وقد غاص في وحل الذل والعار . . ومن يربح مجدا وخلودا في ذاكرة الشعوب ليس كمن يربح المليون ويكتسب ذلا .   -اعطونا قرداحي واحد وخذوا المئات من النفايات امثال شري فهي لن تبني وطن ولن تكسبنا كرامة .   _ نحن نحتاج قرادحة ( على وزن جهابذة ) يا سادة لا يذعنون لجبروت ولا يجاملون طاغوت ولا يخشون في الحق لومة مطبع .  !  _ لبنان اضعف من العراق وافقر بمرات ومرات منه . ولكن فيها قرادحة جعلوا من الحسين  مشعلا يضيء لهم دروب الخلود فانشدوا كما انشد في عاشوراء :  وذل الحياة وعز الممات وكلا اراه طعاما وبيلا ...  فان كان لابد من واحد فسيري الى الموت سيرا ذليلا .. _ من يسرق الاموال ويكتسبها بطرق غير مشروعة سيموت في اخر الامر ويرمى في سلة مهملات التاريخ  .  وجورج قرداحي ومن مثله سيموت ايضا ولكن سيحفر  اسمه على جدران التاريخ وستتحدث الاجيال مطولا عن موقف شجاع ولا تقف عند قصور السراق ولا عند روثهم ... فدلوني على قصر الخورنق اين هو ؟ واخبروني هل بقي غير العار مما اكل ابا يزيد ؟!  _ قرداحي اكتسب المجد بكلمة قالها .. والكاظمي نال العار بدولة حكمها واموال اقترفها ولم يستفد شيئا من انه حاكم لارض السواد لان لا همة عنده .. بل بقي وضيعا ضعيفا مخنثا يأمره طحنون فيطيع .. ويرشده السفير كاعمى الى الطريق .. باع شعب عظيم وبلاد عظيمة بثمن بخس في حين كانت لديه ادوات ان يكون قرداحي العراق .  فالدجاج يملك ريشا واجنحة  لكنها لا تملك الهمة لكي تحلق في السماء كالصقور ..  ومن يطلب المجد باليسا ومهرجانات التفاهة والميوعة ونشر الرذيلة ليس كمن يطلبها بكلمة حق في وجه طواغيت الارض ومكامن الذل ومواطن التطبيع .. فقد اقسم رب العزة ان يقطع امل كل مؤمل غيره . .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك