المقالات

خَيطُ الفجر!

1403 2021-12-14

 

قاسم آل ماضي ||

 

بَين كُلَ هذهِ الفَوضَى، والصِراعُ، والجَدلُ، والتسابقُ، هُناكَ خَيطٌ رَفيعٌ للأَملِ في المُستَقبلِ

قد يَكونُ غَيرَ واضحاََ مِثلَ خَيطُ الفَجرِ الأبيضِ حِينَ يُشرِعُ في صِراعِ الظُلُماتْ فَبَينَ المُتَنَافسينَ لِحَسمِ السُلطَةِ يُوجَدُ فَريقٌ لايَنسَجِمُ مع هذا السِجَالُ وليس من ضِمنِ محيطِ أفكارهم بل يُفَكرُ بكبرى الأحداثِ

هو إِجماعُ البيتُ الشيعي المُعتّل الذي يسعى الى البِناءِ الجَديدِ وِفْقَ أُصولٍ تُحَددها المصلحةُ العُليا للبَيتِ الشيعي لا للأَحزابِ، أو كُتلٌ، أو أفكارٌ تُنافُسُ  مَناصِباََ

بل رَبطُ الجسور لِكُلِ مَنْ يَرى من واجبهِ تَغييرُ المَسارَ لِضمانِ الحُقوقِ العامةِ خارج عن إطارِ (القانونِ والصدريين) بل لا تُحَدِدَها كراسي ولا صناديقُ إقتراع

بل واقعٌ وطموحاتُ الأُمةُ الشيعيةُ سواء داخليةََ أو خارجيةََ لتتكامل مع المَنظُومةِ العامةِ الشيعية بل لِتأخُذَ الدورَ الحقيقيَ لشيعةِ العراق دونَ خَوفٍ من أصواتِ إعلام  الإِستكبارِ، ورفضُ كُلَ مَسالكُ الخُنوع وحِفظُ الحقوقِ وعدمُ التَفريِطَ  في حَقِ التَضحياتِ

صحيحٌ إنَ مَن يُمَثلَ هذا الخَطُ قليلٌ لكنهم بيضةُ القَبانُ وليس لَهم مَصلَحة ليبذلوا التنازلاتَ من أجلِها بل هَدفَهُم هو الحقوقُ وتَصحيحُ المسارَ وخَلْقَ الظروفَ المُناسِبةَ لصوتِ الأغلبيةِ الصامتةَ والساخطةَ على سُوءِ الأداء مُتَحررينَ من إِشْتِراطَاتِ الكَراسي والمَناصِب ورُبَما بل أَكادُ أُجْزم إنَ الكلمةَ ستكونُ لَهُمْ

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك