المقالات

تالي الليل لن تسمع "حس العياط"

353 2022-01-19

 

حمزة مصطفى ||

 

جرت الإنتخابات و"فوكاها" مبكرة. اليس هذا كان مطلب المتظاهرين. يدللون المتظاهرين. جعلوها ـ أقصد الطبقة السياسية ـ مثلما يريدون. لكن دفعوا أثمانا باهظة؟ ماذا تقصد يا أخا كل المكونات المتآخية؟ أقصد شهداء بالمئات وجرحى بعشرات الآلاف. يأتي الرد على شكل "دردمة" إحذروا التقليد ليس دوندرمة. دردمة. قانون وغيرناه,مفوضية وغيرناها, دوائر وعددناها. ماذا يريدون بعد؟

هم صحيح. ماذا يريدون بعد؟ هذا الميدان يحميدان. تعالوا شاركوا وغيروا المعادلة. ففي النهاية لايصح الإ .. ماتوافقنا عليه. وتستمر  الدردمة. لاتفرطوا في التفاؤل كثيرا. خرج الناس  بنسبة 99% أو بنسبة 10% فالمعادلة هي هي. دردمة مع إبتسامة .. تالي اللل لكن هذه المرة  لن تسمع "حس العياط". وهل يعني ذلك إنكم غيرتم منطق الأمثال التي هي لديكم تضرب وتقاس. طبعا نحن لانمزح. تأتيك السالفة.

جاءت السالفة. ظهرت النتائج,تغيرت المعادلات. خسر من خسر وفاز من فاز. الفائزون بدأوا يحكون "معلك", والخاسرون يحكون "معلكين".  بلاسخارت هي المشكلة تلك العجوز التي إكتشفناها فيما بعد إنها ليست شمطاء. تعلمت منا الكثير وعلمناها الكثير ومن بين ماتعلمته إنها أينما  تذهب  في لقاءاتها مع  السياسيين تقول لهم بين غمزة وإبتسامة إفعلوا ماتشاؤون. قولوا ماتشاؤون. تباحثوا تشاوروا تعاركوا تهاوشوا فتالي اللليل لن تسمعوا "حس  العياط". صادقت الإتحادية. تركنا الجسر المعلق. ذهبنا الى الجلسة الأولى. تدافعنا عند منصة رئيس السن. إختل توازن الجلسة والرئيس. "همزين" إبن سينا قريب. لم تستمر الوعكة طويلا. لم تفض  الجلسة بالتي هي أحسن. بقي كل  شئ معلقا. المغذي بالقرب من رئيس  السن. ورئيس السن البديل "يجيك" مواليده.وأعضاء البرلمان صوتوا وغادروا وكل واحد منهم يهمس  في إذن زميله .. لا يهم. كل شئ تمام طالما إنك لن تسمع تالي الليل "حس العياط".

إبتلت الإتحادية. أوقفت الإجراءات. لابد من الإنتظار. فكل شئ وارد. قد تبطل  الجلسة الأولى أو  تمشي. في كلتا  الحالتين ليس هناك ماهو مهم طالما أن المعادلة التي تمشي في النهاية هي معادلة الأرنب والغزال. العياط لم  يعد له حس. ينتظر هو الآخر التوافقات, أو ينتظر الأغلبية. ممن  تتكون الأغلبية؟ من كتل وأحزاب وقوى. وممن تتكون التوافقية؟ من نفس الكتل والقوى والأحزاب. ما الفرق إذن؟ بلاخلطة عطار. تطور ملموس لكنه لايزال غير محسوس. وبين  الملموس والمحسوس يفتح الله. يباغتك السؤال  هل نشهد حكومة مختلفة؟برلمان مختلف؟ ماذا تقصد يا أخا  كل المكونات المتآخية؟ أقصد برلمان برلمان وحكومة حكومة. ما الذي كان  عندنا طوال أربع دورات برلمانية وحكومية؟ كان عندنا برلمان يعارض البرلمان وحكومة تعارض الحكومة. ناس زعلانة على ناس. يأتيك السؤال.. اليست هذه هي  الديمقراطية؟ ماذا فعل مجلس العموم البريطاني ببوريس جونسون مؤخرا؟ يستاهل حيل بيه؟ لماذا؟ طلع زوج. فضح نفسه بحفلة لم يحضرها. هل تعرف ماهوالسبب؟ ماهو؟ لأن ليس لديهم ليل مهمته الوحيدة أن يسمع به المرء ..حس العياط.

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.81
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك