المقالات

كسل الأقلام وموت الإعلام

430 2022-03-09

  قاسم ال ماضي||   يشهد ”الإعلام الفيسبوكي“ في هذهِ الأيام حملة متواضعة من قبل بعض الشباب الغيور لفضح الإعلام الغربي المدعي بالديمقراطية المزعومة ودعاة حقوق الإنسان العرجاء من خلال المقارنة بين دعاة الإنسانية في الحرب الاوكرانية والصمت عن مجازر اليمن الحبيب، طبعًا بارك الله في ذلك الجهد النابع من الاحساس بالسؤولية، ولكن نرى في الجانب الآخر "صمت القبور" من اعلاميين أصحاب اختصاص ومن لهم قلم وصوت مسموع، بل ذهب البعض منهم للحديث خارج إطار قضايانا المصيرية وهم محسوبون طبعًا على طيفنا ومصيرنا المشترك… وقد إتَبَع بعضهم موقف المدافع الذي يكون في موقعِ ردٍ على مواقف الآخرين دون الاخذ بزمام المبادرة. وكثير ما يدور الحديث عن التضليل الإعلامي الذي لنا فيه دور الناقد وكنا نتنظر ان ينصفنا من يتربص بنا كالدوائر و يطوي الليل بالنهار من أجل قتلنا اعلاميًا، بل بكل القوى غير المشروعة و لا هم لهم غير القضاء على التشيع وهذا الأمر لا يخص أصحاب الأقلام ونسج الكلمات بكل وسائل الإعلام التي أصبحت برامجها وهمها "وصفات الطبخ" و"الكوميديا المبتذلة" التي تبكي أكثر مما تضحك على ما وصل اليه واقعنا الفني، ومع كل ذلك الكم من أحداث التاريخ التي مر بها شعبنا، من سجون، اعدامات، قتل على الهوية، سبايكر، جسر الأئمة، عرس الدجيل، شهداء ملحمة الحشد و(سيد صالح) و(ابو منتظر) و(حيدر المياحي) و(ابو مهدي) و و و... الخ... هل كل هذا الكم استبدل بمسابقات وبرامج لا أول لها ولا اخر؟ عشرات الفضائيات تقف عاجزة عن عهر الشرقية، بل حتى طمس تاريخنا الناصع، حيث صرنا ندافع -بغير المبادرة- برد واقعي نلمسه... هل نشكوا من أزمة أدب وفن راقي ينهض بواقع حقيقي نكتبهُ بيدنا ام نتباكى على ضُلمٍ... من زور الحقيقة وكتب التاريخ؟ هل نحن بحاجة الى حشد إعلامي وفني يصد تلك الهجمات وينير الحقيقة؟! واذا كان هذا هو المطلوب فمن يقوم به غيرنا؟!  وهل نشكوا من قلة المؤسسات في ذلك الشأن ام ضعفها؟ ام نخاف ان نجرح مشاعر الجلاد بصراخ الضحية؟! ربما تنطبق علينا بعض مضامين الآية الكريمة: (وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) وذلك من جراء كسل اقلامنا وموت من تقع عليهم مهمة "إعلامنا"...
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 77.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك