المقالات

الرياضة في وحل السياسة..!

2007 2022-03-19

قاسم الغراوي ||

 

كاتب /محلل سياسي

 بوتين للغرب : كنتم تقولون ان الرياضة لا تتدخل بالسياسة ..مزقتم كل أقنعة الحشمة وأظهرتم حقيقتكم.

 

اثارفضولي تصريح الرئيس الروسي فلادمير بوتين عن الرياضة وهو في حرب لم تنتهي بعد بفعل العقوبات الدولية ، واستحضرت قرار الاتحاد الدولي بنقل مبارات العراق والامارات الى الاردن وكان من المقرر اقامتها في بغداد لا لسبب مقنع الا بالتذرع بان الاجواء غير امنه في العراق وهو كذب وافتراء وحتى رئيس اتحاد الخليج العربي لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة صرح :

- استغرب قرار الاتحاد الدولي بنقل مباراة العراق والإمارات الى الأردن وكان من المقرر إقامتها في بغداد.- کأتحاد عربي نؤكد على أحقية العراق في استضافة مبارياته على أرضه وأمام جمهوره.

- العراق آمن كباقي دول المنطقة.

اذن العراق امن ، وهو امن ، فلماذا الاجحاف بحقه وانتزاع فرحة الجماهير العراقية التي انتظرت طويلا لاقامة المباريات على ارضه. ثم الم يرفع الاتحاد الدولي الحضر على الملاعب العراقية فلماذا العودة الى نقل المباريات لدولة اخرى (محايدة) بدون اختيار من العراق وموافقته.

واذا كانت (الإمارات داعمة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية) ولاستضافة البصرة لخليجي 22  ، حسب تصريح وزير الشباب عدنان درجال فاننا  نتمنى اثبات حسن النية من الاشقاء الإماراتيين بان يكون لديهم موقف واضح بهذا الخصوص ويصرون بطلبهم  على اجراء المباريات في العراق  وهو حق شرعي للبلد وللجمهور.

-القرار كان صادماً للجمهور الرياضي العراقي ولم يتوقع حدوثه على الإطلاق، فالعراق مستعد لاستضافة هذه المباراة المهمة، كما أن هذا الحدث طال انتظاره لأكثر من 20 سنة.

الفريق الزامبي ( الله يحفظه ) موافق يلعب في ملاعب العراق بدون تحفظ دون ان يتحجج بالوضع الامني  والاخوة العرب (مايعجبهم) وحتى استحقاق العراق بدورة الخليج الكروية (يمطمطون بيها)  والعراقيين ومسؤولين الرياضة باقين بحيرة.

 العراق متمثلا بوزير الشباب واللجنة الاولمبية  والاتحاد العراقي لكرة القدم مسؤولين امام القرارات الجائرة بحق العراق وجمهوره الرياضي المتعطش لمتابعة ابطال الرافدين في جميع الدورات الرياضية والمسابقات والبطولات التي يتوجب حضور الخصم الرياضي الى العراق اسوة بباقي الفرق الرياضية  التي تلعب في ملاعبها وبين جمهورها .

نتمنى ان تثمر اتصالات المسؤولين العراقيين دبلوماسياً  لتغيير موقف وقناعة  الاتحاد الدولي وخاصة أن العراق وبغداد بشكل خاص تشهد حالة من الاستقرار الأمني والسياسي ولانتمنى ان تغطس الرياضة في وحل السياسة .

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك