المقالات

إسلام الكنيسة التوراتية..!

1599 2022-03-22

باقر الجبوري ||

 

فرق كبير بين التآخي مع اليهودية كدين!

وبين الدونية امام العدو الاسرائيلي !

الدونية بعنوان التاخي .

نعم فهذا هو الدين الذين يسعون لخلقة اليوم !

اسلام جديد ! يقوم على الصوم والصلاة ومتعبدا به شيعياً كان او سنياً !

على ان لاتتواجه سياسيا او عسكريا او اقتصاديا أو دينيا ضد مصالح اسرائيل !

وهذا ما نجح اليهود فيه بتجربة انشاء ( الكنيسة التوراتية ) التي لاتعترف بان اليهود هم من قتل المسيح والانبياء عليه وعليهم السلام!

وبالتالي فاليهود ومن يمثلهم الان ( اسرائيل ) ليسوا هم المسؤلين عن مصائب العالم كله !

الحاج المؤمن هتلر عليه السلام يقول في احدى خطبه ( كان بامكاني ان اقتل كل اليهود لكني تركت قسما منهم لتروا بانفسكم حجم الفساد الذي سيسببونه )

وهذا ما حدث فعلا !

وما نجح مع المسيحية

نرى بوادر علامات نجاحه في الدول العربانية التي انبطحت تحت عبائة اليهودية من انشاء الكنائس التلمودية وانشاء حائط مبكى في الامارات وانفتاح مع اسرائيل يشاركهم في ذلك بعض وعاض السلاطين ( المنبطحين ) من المتشيعة وغيرهم ممن بات يدعوا للديانة الابراهيمية لزج الشيعة فيها بعد خسارتهم في الجولات السابقة !

فرق كبير بين التآخي مع اليهودية كدين!

وبين الدونية امام العدو الاسرائيلي !

الدونية بعنوان التاخي .

نعم فهذا هو الدين الذين يسعون لخلقة اليوم !

اسلام جديد ! يقوم على الصوم والصلاة ومتعبدا به شيعياً كان او سنياً !

على ان لاتتواجه سياسيا او عسكريا او اقتصاديا أو دينيا ضد مصالح اسرائيل !

وهذا ما نجح اليهود فيه بتجربة انشاء ( الكنيسة التوراتية ) التي لاتعترف بان اليهود هم من قتل المسيح والانبياء عليه وعليهم السلام !

وبالتالي فاليهود ومن يمثلهم الان ( اسرائيل ) ليسوا هم المسؤلين عن مصائب العالم كله !

الحاج المؤمن هتلر عليه السلام يقول في احدى خطبه ( كان بامكاني ان اقتل كل اليهود لكني تركت قسما منهم لتروا بانفسكم حجم الفساد الذي سيسببونه )

وهذا ما حدث فعلا !

وما نجح مع المسيحية

نرى بوادر علامات نجاحه في الدول العربانية التي انبطحت تحت عبائة اليهودية من انشاء الكنائس التلمودية وانشاء حائط مبكى في الامارات وانفتاح مع اسرائيل يشاركهم في ذلك بعض وعاض السلاطين ( المنبطحين ) من المتشيعة وغيرهم ممن بات يدعوا للديانة الابراهيمية لزج الشيعة فيها بعد خسارتهم في الجولات السابقة !

 

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين !

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك