المقالات

حكومة الازمات وانشطار المكونات..!

1732 2022-03-29

قاسم الغراوي ||   مابين ازمة واخرى تعصف بالبلاد يدفع الشعب ثمنها ومابين ورقة بيضاء امست سوداء في حياة الشعب مهددة حياته ومعيشته اليومية بارتفاع سعر صرف الدولار وارباك حياته ، ومابين الورقة الخضراء التي اصبحت صفراء.  لم يجني شعبنا الا الوعود الكاذبة والاخفاقات الحكومية ، ومابين الامس واليوم ظل الشعب يحاول ويكافح  لان يعيش بابسط مقومات الحياة  ومع هذا فان القرارات الناتجة من التخطيط ورؤية الحكومة تبقى قاصرة في استيعاب حاجات المواطن وابسطها ان يعيش بكرامة وببساطة في ظل دولة تصدر اكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا بسعر 120 دولار ياللعار وطن غني وشعب فقير وسياسيين مشغوليين في مصالحهم ومختلفين فيما بينهم واما الحكومة ففي واد اخر لاتمتلك رؤية عملية ناضجة لمواجهة الازمات ومنها توفير السلة الغذائية . في ارض السواد الذي شاء ان يكون متصحراً بفعل السياسات الفاشلة لادارة الدولة واهمالها الجانب الزراعي المهم لتوفير سلة المواطن. لازالت الحلول ترقيعية لاترتقي لحياة المواطن العراقي الذي عانى الكثير مع ثورة الاسعار التي سبقته وهو يهيا نفسه لثورة الجياع لانتزاع حقه في الحياة الحره الكريمة . والطامة الكبرى هي في الخلافات بين الكتل السياسية وانشطار المكونات طولياً من نفس الجنس والمكون : الشيعة ، والسنة ، والكورد مما عقد المشهد السياسي مع تبادل الاتهامات وتخوين من لم يحضر جلسة البرلمان والتحشيد باتجاهات متعاكسة.  وبالنتيجة المواطن يدفع الثمن في كل مايدور من اخفاقات وتاخير تشكيل الحكومة بعد مرور خمسة اشهر واختلاف الكتل والتيارات في رؤيتها لكيفية ادارة الدولة ومراعات مصالحها الحزبية ومصالح نفوذها في العراق وخارج العراق .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك