المقالات

الى الحثالات الوطنچية !!

1758 2022-04-03

باقر الجبوري ||

 

عمران خان ... صورة طبق الاصل منكم !!

ولكنه أشجع منكم !

لم يساوم ولم يداهن ولم يجامل ولم ينبطح ولم يطمر رأسه بالتراب كما تفعلون !

قالت له أمريكا انها تريد بناء قواعد عسكرية في باكستان وكأن الباكستان ولاية امريكية مع انها تملاء كل مفاصل القوات المسلحة ووزارات الحكومة الباكستانية كما في العراق بحجة ( التدريب ) !

فوقف بوجههم بكل صلافة وشجاعة ورفض طلبهم !

فهوا يعلم خواتيم هذا المطلب !

اوكرانيا جديدة !!

وحروب جديدة في المنطقة نيابة عن امريكا .

المضحك في الموضوع ان ما يحدث في الباكستان هو نسخة مستنسخة مما يحدث الان العراق !!

يا سبحان الله فالحكومة نفس الحكومة والبرلمان نفس البرلمان والمجتمع نفس المجتمع . فالكل منقسم بين موالي للامريكان على حساب وطنه وحكومته ومستقبل شعبه وهم الصقور الوطنچية وبين رافض للذل والهوان والعبودية وهم التبعية والذيول !

وشتان بين مايصفون !

والامر المضحك الاخر ان الاسلوب الذي استمكنت منه امريكا في الضغط الان على حكومة الباكستان هو نفس الاسلوب الذي اعتمدته وتعتمده الان امريكا في العراق !

اليوم اصبح عمران خان وكما يصوره بعض مرتزقة الامريكان في البرلمان الباكستاني مجرد خائن لبلده والسبب عدم قبوله بمطالب الامريكان الاستفزازية !

اعتقد ان هذا جزاء كل بلد ادخل الامريكان تحديدا الى بلده بحجة الاعمار او تطوير العلاقات او الارتباط بالمحور الامريكي !

وقد يقول قائل ان العراقيين لم ياتوا بالامريكان الى العراق !

واقول نعم !

فامر كائن لامحالة منه في العام ( 2003 ) وكان دخول الامريكان حتميا الى العراق بحجة اسقاط صدام ونظامه ولكن الرضى والقبول بتواجدهم في العراق حتى بعد هذه السنوات الطويلة هو ما سيوصلنا الى الاسوء ولعل اسقاط السيد عبد المهدي كان وكما يعلم الجميع بتدبير امريكي وادوات امريكية ولاسباب كثيرة تمس مصالح الامريكان في العراق والمنطقة حتى وان كانت هي من مصلحة العراق !

ولعل المهزلة الاكبر هي القبول ببقاء القوات الامريكية الان في العراق مع تغيير العنوان من قتالية الى تدريبية ليضحكوا بذلك على العقول التافهة التي تؤول لهم مايجتهدون فيه من افكار للبقاء في العراق !

وبالتالي نرى ان امريكا قد اصبحت الحاكم الشرعي واصبح ابناء بلد مجرد طراطير !!

باكستان والعراق وافغانستان واوكرانيا وووالخ .

نعم انها صورة طبق الاصل !

فمتى سياتي دوركم يا عملاء امريكا في العراق !

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك