المقالات

لولا الصيام..!

1438 2022-04-07

  سجاد العسكري ||    ان اتباع  قيم الاخرين  لبناء ثقافة شخصية اومجتمعية فيها خداع وجلد للذات, فمن اضاع  هويته فهو يعيش في ازمة حقيقية سلوكية عقائدية فكرية تؤدي الى ابتعاد الامة المسلمة والمسلمون عن عناصر قوتها التي ارادها المولى وانبيائه ورسله ,اذن هي ثروة حقيقية وسمة بارزة تميزنا عن غيرنا . للاسف نقولها بأن الامة اضاعات الكثيرة من عناصر وحدتها وقوتها عبر استيراد افكار سلبية ومن المعلوم اليوم العالم في حراك دائم والشيء الوحيد الذي لايمكن منعه رغم الحواجز وعدم الاذن له ,لكن هذه الافكار بامكانها الانتقال والتاثير والتاثر في المجتمعات واعادة صياغة الاسلمة عبر الثقافة الجماهيرية والتي تعد من الوسائل المهمة لضياع هويتنا.    هنالك الكثير من التغير الظاهر للعيان نجده في الاسرة, العلاقة بين الجنسين,المدرسة ,الجامعة ,العمل ,المسجد...وكذلك الاهتمام بالجسد والمظهر والاهتمام بالرياضة والنحافة والصداقة والعزلة ...الملفت ان هنالك افراط وتفريط في الاهتمام بهذه المظاهر التي اصبحت الشغل الشاغل لكثير من شرائح المجتمع حتى بات السؤال المهم انه متى يعمل ؟ومتى يجلس مع اسرته ؟ومتى يقراء؟ والمهم متى يفكر ليكون واعي بمخاطر تحيط به وبالمجتمع؟     نحن نعيش بازمات مزمنة على كل المستويات سياسية اقتصادية عقائدية فكرية سلوكية اجتماعية لها مد وتغذية لصنع ازمات متفاقمة للواقع الفعلي الذي نعيشه سوف يؤدي بنا الى اتباع قيم الاخرين السلبية والتي تسلخنى من قيمنا وتبطش بنا شيئا فيشيئا الى هاوية ضياع الهوية.    لكن رغم كل هذا لدينا المقومات التذكيرية التي كلما ابتعدنا تصعقنا وترجعنا الى جادة الطريق منها شهر رمضان هو الاحساس بالاخرين ,اجتماع الاسرة واهميتها , موانع السلوك الشاذ والغريب , السيطرة على الغرائز والشهوات , والرجوع الى كتاب الله...    وكذلك مناسك الحج , اهمية المسجد, الاشهر المهمة كرجب وشعبان ومحرم ...  فلولاها لكان الابتعاد اسرع ,فعلينا توظيف هذه العناصر باتجاه ترسيخ الهوية الاسلامية التي تحدد نمط وجودنا وتواجدنا وقوتنا.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك