المقالات

الحلبوسي..المستقبل والتحديات

2446 2022-04-10

قاسم الغراوي*||

 

*كاتب محلل سياسي

يعيش الحلبوسي قلقاً مركباً ويواجه تحديات كثيرة  اولهما  : معارضة المكون السني وينقسم قسمين

الاول  :السياسيبن في عزم الذين انشطروا من الخنجر ويتهمونه بمحاولات الاستيلاء على المناصب واللجان البرلمانية دون ان يعير اهتماماً للسياسيين السنة في المنظومة السياسية .

الثاني : العشائر السنية التي ترفض ان يمثل الحلبوسي المكون ونتذكر معا تصريحات النائب مشعان الجبوري بشان رفضه قبل الانتخابات ان يمثل السنه الحلبوسي ، ووصفه بما لايليق من الفاظ كما هناك عدم توافق مع عائلة ابو ريشه التي تنتقد تصرفاته ومحاولته الاستيلاء على المحافظة واستخدام سلطة ليست من صلاحيته  لتصفية خصومه واتهامهم بالفساد .

ثالثا : صلاحية النائب الزاملي ونشاطه خارج سياق سلطة هيئة الرئاسة التي يرفضها الحلبوسي ويصر على مركزية القرارات والاجتماعات وادارة الجلسات.

التخبط واضح فهو يواجه صعوبات جمة وتحديات كبيرة من حلفاءه في العملية السياسية وكذلك من المكون ، وعلى القائد العام للقوات المسلحة ان يوقف استخدام الحلبوسي صلاحيات امنية ليست من حقه بل محصورة بالحكومة المركزية لذا هناك شكاوي ضدة يتصرف كما لو كان رئيس الحكومة .

كما ماخوذ عنه ميله للجانب الامريكي وزيارته المتكرره لتركيا وكذلك الامارات في كل صغيرة وكبيرة وفي الفترة الاخيرة بدا يحشد ضد تواجد  الحshد وهو لايعرف مايريد لكثرة الضغوطات والمناوئين له ، ولكنه يخطط بارتباك ويناصره في توجهاته الجديدة الخنجر من خلال التغريدات والبرامج الحوارية في الاعلام التابع لهم وسينبري الجبوري كظهير لتوجهاته.

نعتقد ان هناك تخطيطاً في الافق بقيادة الحلبوسي لتحقيق غايات واهداف طال انتظارها منها الاقليم المستقل بتشجيع من دول تقف الى جانبه وتخطط له ، والثاني انه اقرب لتحقيق مصالح بقاء القوات الامريكية وتحقيق خطة السلام الصهيوني على ارض الانبار لبناء المستوطنات والتخطيط لبناء علاقات مع الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني ؛ تركيا ، الامارات ، الاردن ، مصر، والقافلة مستمرة وربما سيكون هناك انقلابا سياسياً من نوع ما ، او انقلابا اخر من نوع ما.

الحلبوسي يلعب خارج أسوار اللعبة، وخلافًا لوزن كفته بالمعادلات الجديدة، وهذا له ارتدادات غير مدروسة تنسف حاضره السياسي ومستقبله ، او ربما ينجح لتحقيق مكاسب بمساندة دول اقليمية ولكن على حساب مصلحة الشعب ووحدته .

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك