المقالات

سؤال المتن والهامش

2234 2022-04-11

حمزة مصطفى ||

 

بعد 19 عاما من التغيير مازلنا ندور بين المتن والهامش. متن التغيير وهامش التحولات. ماذا نريد؟ سؤال حائر يتحرك على مسافة ليست واحدة بين المتن والهامش. كيف نحقق مانريد؟ سؤال آخر لايقل حيرة عن السؤال السابق يتحرك بإرتباك بين الهامش والمتن. ماهو المتن؟ سؤال جديد أكثر حيرة يقيده المتن ويطلقه حيث الفضاء الهامش. ماهو الهامش؟ سؤال آخر تائه في فضاء الحيرة بين مانريد ومالانستطيع. هل تبحث عن التغيير؟ نعم. لماذا؟ لأن العالم يتغير. ماهي حدود هذا  التغيير؟ لست أدري. بدأت تتفلسف. أين الفلسفة بالموضوع؟

لأنك تعيد أسئلة إيليا أبوماضي لكن ليس لغرض الإجابة عليها بل إبقائها حائرة تائهة تنتهي بالعبارة الثابتة .. لست أدري. ماذا يقول أبوماضي؟ "أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود؟ هل أنا حر طليق أم أسير في قيود؟ هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود؟ أتمنى إنني أدري ولكن .. لست أدري". من يدري إذن؟ يبدو لا أحد طالما إننا لانعرف حدود المتن والهامش. تعال الى حرية الرأي والتعبير. اليس الدستور هو من يقول إنها "مكفولة"؟. اليس هذا هو متن الدستور الذي تمت كتابته والتصويت عليه عام 2005؟. لكن أين هي مكفولة وكيف هي مكفولة وماهي ضمانات  كفالتها ,وحدود هذه الكفالة؟ الجواب بالقانون. أين القانون؟ لايزال مختلفا عليه. هل هذا هامش أم متن؟ نعود لأبي ماضي .. لست أدري.

إفترض إنك أخطأت لأنك صدقت بحرية الرأي والتعبير؟ إفترض إنك تريد أن تتظاهر وفق القانون طالما حق التظاهر مكفول بالدستور؟ إفترض إنك تريد أن تبتكر فقرة في برنامج تسعى من خلاله الى محاربة الفساد؟ إفترض إنك تريد أن تمارس حرية التغريد على "تويتر"أوالتبوستت على "الفيس" هل تعرف مسبقا ماذا يترتب من عواقب على ما أنت ناو عليه فيما لو لم تتقن العلاقة بين المتن والهامش؟ هل أنك تدري أم أنك مثل أبوماضي "لست تدري"؟ أبوماضي يتفلسف فلاينطبق عليه القانون الذي لايحمي المغفلين؟ لماذا؟ نعود الى سؤال المتن والهامش. المتن هو الدستور المسطور المكون من مواد جامدة.أما القانون المربوط بالدستور لايزال بعد 19عاما ينتظر التشريع. ماذا تريد أن تقول ؟ أبدا لاشئ سوى إنك إن كنت مغردا أم مدونا أم المتبوستت عليك إنتظار  حكما بالسجن أو بالغرامة طبقا لقانون صادر عام 1969؟ تدري أم أنك بعدك.. لست تدري؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك